قصيدة
حملت سناك مواكب الأعوام
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- حملت سناكِ مواكبُ الأعوامِفَخُذِي سبيلَكِ واضحَ الأعلامِ
- ما أنتِ إلا موكبٌ جَمعَ الهُدَىفيه جلالَ العلمِ والإلهامِ
- سِيرِي على نُورِ الكتابِ فإنَّهُلكِ إن أردتِ الرُّشدَ خيرُ إمامِ
- أَرْخِي زمامَكِ لا عِثارَ لآخذٍمن ربّه وكتابهِ بزمامِ
- هذي المنازلُ أُزلِفَتْ لكِ فاسحَبِيبُردَيْكِ من أمنٍ بها وسلامِ
- وَصِفِي لهذا الجيلِ أيّامَ الأُلىسبقوكِ من صحبٍ عليكِ كِرامِ
- رَفَعُوا على الحقِّ الحياةَ فأعجزتأقوَى البُناةِ وأقْدرَ الهُدّامِ
- لمّا أقاموا بالسّيوف أساسَهاجعلوا البناءَ من الطُّلى والهامِ
- كم رُكنِ مملكةٍ تصدّعَ إذ رمتآطامَها العُليا بركنٍ دامِ
- زخرت حوالَيْها القتوحُ فغيَّبتغرقى الممالكِ في العُبابِ الطّامي
- تهوِي جوانبُها على الأُمم التيحَملتْ وما مِن عاصمٍ أو حامِ
- من يَعصِمُ الأقطارَ من دَيّانِهاويَرُدُّ غارتَهُ عنِ الأقوامِ
- يا غارةً تمضِي إلى غاياتِهاتَطوِي المَدى وتَرومُ كلَّ مَرامِ
- ضاعت ثُغورُ المسلِمينَ فأدرِكيسُؤرَ الهُدَى وبقيّةَ الإسلامِ
- عزّ الذّليلُ من الثعالبِ وانقضَىعِزُّ الأسودِ وسُؤددُ الآجامِ
- ما أكثرَ الأبطالَ إلا أنّهمأبطالُ وَهْمٍ في سلاحِ كلامِ
- لم يَرْقَ شعبٌ بالكلامِ ولم يَقُمْمُلكٌ على ضَعْفٍ ولا استسلامِ
- الفتحُ حدّثَنِي وما بحديثهِكَذِبٌ وحسبُكَ أن تقولَ حِذامِ
- شيخُ الثِّقاتِ له على أعلامهمحقُّ الولاءِ وواجبُ الإِعظامِ
- حَكمَ العُقولَ فما استبدَّ ولا رأىرَأْيَ الأُلى فَسَقُوا من الحُكّامِ
- اللهُ ألهَمَهُ الصّوابَ وخَصَّهُبأعزِّ منزلةٍ وخيرِ مَقامِ
- نعم الصفيُّ رُزِقْتُهُ من مُنعِمٍصافي الصَّنيعةِ صادقِ الإنعامِ
- قُلْ يا نجِيَّ النّفسِ ما بالُ الأُلىَمَلأوُا المصارعَ من ذوي الأرحامِ
- ألقوا سِهامَ اللهِ من أَيمْانِهمفتناولوها من يمينِ الرّامي
- هل كُنتَ تعرفُ قبل مصرعِ قومنالُغَةَ الجراحِ ومنطقَ الآلامِ
- باللهِ إن طلبوا الأُساةَ فكن لهممَثَلاً من الرُّوحِ البديع السّامي
- بُوركتَ من آسٍ يُترجِمُ طِبُّهلُغةَ الشفاءِ لحَامِلي الأسقامِ
- احفَظْ بقيَّتَهم وإن هم ضَيَّعواما اسْتحفِظُوا من حُرمةٍ وذمامِ
- ما أنتَ بابن العَشْرِ أنت أبو الأُلىوَلدوا شُيوخَ الصُّحفِ والأقلامِ
- ارفَعْ من الأَعْوامِ صَرْحَ هِدايةٍبَرَّ الشُّهورِ مُبارَكَ الأيّامِ
- واجْمَعْ على دين الحقائقِ أُمّةًعَصَفَتْ بها دُنيا من الأوهامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.