قصيدة
أعلى المآتم تخفق الأعلام
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها م · 18 بيتاً
- أَعَلى المآتمِ تَخفقُ الأعلامُأَمْ مَجدُ مصرَ على الدّماء يُقامُ
- قُلْ لِلشّبابِ الجازعينَ رُوَيْدَكممَضَتِ الهُمومُ وزَالتِ الآلامُ
- لم يَبْقَ إلا الحقُّ يَشهدُ عِيدَهُوَطنٌ لكم مُتَهلِّلٌ بَسّامُ
- أَوْحَى إلى شُهدائِكم فَتقدَّمواإنّ الحياةَ عِمادُها الإقدامُ
- كَيفَ القَرارُ لِمن يُحبُّ بِلادَهُوالشّعبُ يُنْكَبُ والبلادُ تُضامُ
- إنّا لَنَعلمُ حِينَ يُهضَمُ حقُّناأنّ الحياةَ على النُّفوسِ حَرامُ
- من كانَ يَسألُنا السَّلامَ فما لَنامن دُونِ مِصرَ وحقِّ مِصرَ سَلامُ
- نَحمِي حِمَى اسْتقلالِها وَنَصونُهاحتّى تَدينَ لِعزِّها الأقوامُ
- ونَفِي بِذمَّتِها وَإِنْ كَرِهَ العِدىما في الوفاءِ على الرّجالِ مَلامُ
- لا تُنكري يا مِصرُ حُسْنَ بَلائناإنّا لَقومٌ صَادِقونَ كِرامُ
- لَكِ ما أردتِ مِنَ الفِداءِ وَهَذِهأرواحُنا إن لم تَفِ الأجسامُ
- هل كان يومَ دَعَوْتِ هَل مِن نَاصرٍإلا دَمٌ مُتَدفِّقٌ وَضِرامُ
- نهض الشّبابُ فما تَحيدُ صُفوفُهموَمَضَوا فلا فَرَقٌ ولا إحجامُ
- يَتقدَّمونَ مُغامرينَ أَعِزَّةًوالنّارُ سَيْلٌ والرَّصاصُ رُكامُ
- ما بالمشاهدِ يَومَ ذلكَ رِيبةٌعِزريلُ يَرْمِي والمَنونُ سِهامُ
- أَمَصارعَ الشُّهداءِ أين دماؤُهموَهَلِ اشْتَفَى مِنها ومنكِ أَوامُ
- هَل أَطفأَ العدلُ الغليلَ وهل سماللحقِّ رُكنٌ واسْتَتبَّ نِظامُ
- ذِكراكِ باقيةُ الرّنينِ وهل لهانَاسٍ ومن شُعرائكِ الأيّامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.