قصيدة
أمل يزف مع السنين عروسا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 44 بيتاً
- أملٌ يَزُفُّ مع السَنين عروسافيشوقهنَّ أهلَّةً وشُموسا
- مُوفٍ على أُمم الحياةِ يُريكَهادُنيا تَطَلَّعُ أعيُناً ورُؤوسا
- يتبسّمُ الإِسلامُ في نظراتِهبَيْنَا يراه النّاظرون عَبوسا
- أوما رأيتَ مُحمدّاً في نُورهِوشَهِدتَ رِفقتَهُ الكِرامَ الشُّوسا
- انظُرْ إلى الرَّهَجِ المُثارِ وحَيِّهِقلماً أحرَّ من السُّيوفِ وَطيسا
- وَاسْألْ عن الفتح المبينِ أما شَفَىمُهَجاً يَهِيجُ غليلُها ونُفوسا
- لا تَعجلَنَّ فللبقيَّةِ حِينُهاواصبِرْ فما خُلِقَ الأَبِيُّ يَؤوسا
- المُسلِمونَ على جَهالةِ بعضِهمعَرفوا الحياةَ نَعيمَها والبُوسا
- أخذوا عن الزّمن المُشاغِبِ عِلمَهاوتجرّعوهُ من الخطوبِ دُروسا
- أفيبلغون مدى العواصفِ نُوّماًأم يُدركون سَنَى البُروقِ جُلوسا
- ليس الذي لَبِسَ السِّلاحَ كعاجزٍجعل التهيُّبَ والنُّكول لَبوسا
- يا فتحُ والدنيا مجالُ مُغامِرٍيُزجِي خميساً للوَغَى فخميسا
- قُلْ للأُلى جَهِلوا الجِهادَ وحُكمَهُلا تأخذوه مُحرَّفاً معكوسا
- خُوضوا الغِمارَ فلن تنالوا مأرباًحتى تَرَوْهَا تستطيرُ ضروسا
- ألّا يكن إلا المنايا فاطلبوابين الأسنّةِ والسّيوفِ رُموسا
- لو ضنَّ مُعتَنِقُ الحتوفِ بِنفسِهما نال من دنيا الرجالِ نَفِيسا
- لا تلتَمِسْ عَدَماً فلستَ بواجدٍمن ليس يُوجَدُ في دَمٍ مَغموسا
- وَدَعِ الخسيسَ من المطالبِ والمُنَىإن كُنتَ تَأْنفُ أن تكون خسيسا
- الكونُ مُنطَلَقٌ لِعزمِكَ واسعٌفأرْبَأْ بنفسِكَ أن تكون حبيسا
- أرأيْتَ مَن جَعَلَ الرِّياسَةَ همَّهُوسألتَ قومَكَ كيف صار رئيسا
- الدّينُ والدُّنيا وَراءَ ضجيجِهيستشرفان أيسمعان حَسيسا
- يَعْيَا بذكرِهما ويُعرِضُ عنهماإلا وساوسَ تخدعُ المسلوسا
- ساسَ الجماهيرَ الخِفافَ ولم يكنلولا رَفيفُ حُلومِها لِيَسوسا
- خذلته تجربةُ الأُمور ولم يزليَستنصِرُ التّمويهَ والتدليسا
- قَتَلَ النُّفوسَ وراحَ يَزْعُمُ أنّهعيسى بن مريمَ أو خليفةُ عِيسَى
- خيرُ الحواريّينَ في إنجيلهمَن يُزلِفُ التّعظيمَ والتّقديسا
- دِينُ من البُهتانِ ليس يُحِلُّهِدينُ المسيحِ ولا شريعةُ موسى
- يا فتحُ داوِ الدَّاءِ بالطبّ الذيأعيا الرّئيسَ وفات جالينوسا
- لا تَبتئِسْ بالجُرحِ أفرط شرُّهوطغَى أَذاهُ فكلّ جُرْحٍ يُوسى
- أَقِمِ المنارَ لِمُدلجِينَ تنكّبواسُبُلَ الرّشادِ وجَدِّدِ النّاموسا
- آثارُ قومِكَ للحياةِ مَعالمٌغُرٌّ تُضِيئ المجهلَ الأُدموسا
- انْظُرْ أيستهدي الغَوِيُّ مُبينَهاأم يستبينُ الدَّارسَ المطموسا
- صَدَأُ النّواظرِ والقلوبِ أشدُّ منصَدَإِ الحديدِ مَضرَّةً إن قِيسا
- أنت المؤمَّلُ للجلاءِ فهاتِهقَبَساً يُدارُ على يديكَ طُروسا
- طُفْ بالبيانِ الطّلقِِ عذباً سائغاًإنّا شَرِبْنا الدّينَ فيه كُؤوسا
- واطْوِ السّنِينَ بهمَّةٍ قُرَشيَّةٍتقتادُ منها رَيِّضاً وشَموسا
- اللهُ ثَبّتَ جانِبَيْكَ بمؤمنٍشدَّ البناءَ وأحكمَ التاسيسا
- وَلَدَتْهُ مأسدةُ النُّبوَّةِ قَسْوَراًلم يتّخِذْ غيرَ المصاحفِ خِيسا
- جَرّبتُ منه الفاضلَ النَّزِهَ الهَوىوعرفتُ فيه الباسل الدِعِّيسا
- اللهُ ألهمني الهُدَى وأعدَّ ليمنه نَجِيّاً صالحاً وأنيسا
- يا حارسَ الإِسلامِ حسُبك أن تُرىمن كيد كلّ مُناجزٍ محروسا
- اطْرُدْ دُعاةَ السُّوءِ عنه ولا تَدَعْفي المؤمنين الصّادقين دسيسا
- واعْمَلْ لِربِّكَ لا يَرُعْكَ مُضلَّلٌيجفو الإلهَ ويصطفي إبليسا
- سُبحانَ ربِّكَ لن يُغادِرَ عدلُهُبين البريّةِ عاملاً مبخوسا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.