قصيدة
اذكرونا في الملمات الكبر
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- اذكرونا في المُلِمّاتِ الكُبَرْواشْهَدوا أنّا الميامينُ الغُرَرْ
- نَحنُ للإسلامٍ أَعلامُ الظَّفَرْوسُيوفُ الفتحِ تَجلُوها الغُمَرْ
- أُمَّةَ الفُرقانِ زِيدِي عِظَماوارْفَعِيهِ للمعالي عَلَما
- امْلكِي الأرضَ وَسُودِي الأُممَاإنّه الحكمُ الذي أَمْضَى عُمَرْ
- أَنتِ عَلَّمتِ الشُّعوبَ الأُوَلاسُبُلَ المجدِ وأسبابَ العُلا
- إن تُريدي شاهِداً أو مَثَلافاسْأَلي الآياتِ واستفتِي السُّوَرْ
- جَنِّدِي العِلمَ وسِيري لِلوَغَىوابْتَغِي الحقَّ فَنِعْمَ المُبْتَغَى
- خَابَ مَن أَدركَ دُنيا فَطَغَىورأى النّاسَ ضِعافاً فَفَجَرْ
- أنْقِذِي العالمَ مِن آلامِهِواكْشِفي ما اعْتادَ مِن أوهامِهِ
- لا تَخافيِ اللَّيثَ في إقدامِهِواذْكُرِي مَجْدَكِ في مَاضِي العُصُرْ
- اذْكُرِي التّيجانَ حَيْرَى تَرْتَمِيوالعروشَ الشُّمَّ تَهوِي في الدَّمِ
- جَاشَ بُركانُ القَضاءِ المُبْرَمِفَهْيَ غَرْقَى في العُبابِ المُسْتَعِرْ
- نَحنُ للنّيلِ الشَّبابُ المُجْتَبَىنَنْصُرُ اللهَ ونَأْبَى ما أَبَى
- ولَنا بينَ العَوالي والظُّبَىنَسَبٌ في البأسِ وَضّاحُ الأَثَرْ
- هِمَّةُ النَّسرِ إذا ما نَهَضامِنْ سَجايا قَومِنا فِيما مَضَى
- زَلزَلوا الدُّنيا فَرِيَعتْ وانْقَضَىصَلَفُ الدَهرِ وَطُغيانُ الغِيَرْ
- أَرَأيتَ القومَ مِمّا غَلَبواعندهم من كلّ عَصْرٍ سَبَبُ
- ولهم في كلّ جيلٍ أدبُعبقريُّ الذّكرِ رَنّانُ الخَبَرْ
- طَلَعَ الإِسلامُ نُوراً وَهُدَىوقَضَى الأمرَ حياةً وَرَدَى
- إنّ في السّيفِ وإن جَلَّ الفِدَىلَحَياةً تُنْتَضَى أو تُدَّخَرْ
- يصطفى النَّفَس فَيُعطيها النُّهَىويُريها عَرشَها فَوقَ السُّهَى
- هو في الدُّنيا حياةٌ تُشْتَهَىوهو في الأُخْرَى نَجاةٌ للبَشَرْ
- نَضرةُ الأوطانِ في أفيائِهِوجَلالُ المُلكِ مِن نَعمائهِ
- اصرِفِ اللَّهُمَّ عن أبنائِهِباطِلَ الدُّنيا ومكروهَ القَدَرْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.