قصيدة

أرأيتها تبغي السبيل فتهتدي

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً

  1. أرأيتها تبغي السّبيلَ فتهتديوتسنّها بيضاءَ للمُسْترشِدِ
  2. حَيِّ الشُّعاعَ المُستفيضَ وَسِرْ علىبركاتِ ربّكَ في السّنا المتوقِّدِ
  3. حَيِّ الأخيذةَ طال عنك بِعادُهاثم انثنتْ فكأنّها لم تبعدِ
  4. هي تلك تعرفها بحسنِ سِماتِهاوبما تريك من الطّرازِ الأوحدِ
  5. طلعت عليك الرافعيّةُ حُرَّةًفي موكبٍ للحقِّ فخم المشهدِ
  6. تُلقِي الجِنانُ عليه أنضرَ ما بهامن سَوْسَنٍ عَبِقٍ ورَيْحانٍ نَدِ
  7. أخذ الأمينُ مكانَه في صدرهافزهت بدين هُدىً ودنيا سُؤدُدِ
  8. اللهُ آثر بالصنيعِ فَريقَهُفاذْكر صنيعَ اللهِ وَاشْكُرْ وَاسْجُدِ
  9. قُلْ يا وَفيقُ ونادِ قومَك إنهّمما بين مُعتَسٍّ وشاربِ مُرقِدِ
  10. رَدِّدْ لهم صوتَ النَّذيرِ فإنّهاسِمَةُ الضّعيفِ وشيمةُ المتردّدِ
  11. ما في الطبائعِ أن تُساوَمَ أُمّةٌفي عِرضها وتَدينَ للمُسْتعبِدِ
  12. والمرءُ لو رُزِقَ الخُلودَ مُقيَّداًلالْتذَّ طعمَ الموتِ غيرَ مُقيَّدِ
  13. اجمعْ قُواكَ وإن تَباعَدَ شأوُهاإنّا نَعُدُّك للوغَى وكأن قدِ
  14. ليتَ البلادَ تَزولُ يومَ يَخونُهاأهلُ الحِفاظِ من السَّوادِ المُرصدِ
  15. حملوا الأمانةَ فَهْيَ في أعناقهمللهِ يَنشُدها وإن لم ننشُدِ
  16. إنَّ التي شُغِفَ الرّجالُ بحبِّهالم تُبْنَ من جُثَثِ الضَّحايا للددِ
  17. هي عُدَّةُ الشَّعبِ الضَّعيفِ ليومهِوذخيرةُ الوطنِ المُعذَّبِ للغدِ
  18. الله في تلكَ المقاعدِ إنّهامُهَجُ الأُبوَّةِ والبنينَ الهُمَّدِ
  19. شرُّ البليَّةِ من يَبيعُ بلادَهمنها إذا جدَّ البلاءُ بمقعدِ
  20. قُلْ للفتى الثَّعليِّ عند نضالهِهذي سِهامُ الرّافعيِّ فسدِّدِ
  21. نشطَ الرُّماةُ فإن ظَفرتَ بمقتلٍفإليه إن نَكَلَ الهَيوبَةُ فَاعْمدِ
  22. فَلَشَرُّ صحبِكَ في النّضالِ سليمُهاولَخَيْرُ رفقتِكَ الشَقِيُّ بك الرَّدي
  23. أهلاً بميراثِ الأمين وبوركتيدُكَ التي نزعته من تلك اليدِ
  24. سَيفٌ تعاورهُ الرجال فتارةًتعمَى مضاربُه وأُخرى تهتدي
  25. اشْدُدْ يديكَ عليه إنّ غِرارَهُحَتْفُ الظَّلومِ ومَصرعُ المُتَمرِّدِ
  26. وَاحْرِصْ على القَبَسِ الذي أوتِيتَهمن نور ربِّكَ ذي الجلالةِ وازْدَدِ
  27. عَوَّذْتُ أقلامَ الكِرامِ فإنّهاذُخرُ الكِنانةِ للزَّمانِ الأنكدِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.