قصيدة
عيد الفداء جرى باليمن طائره
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ه · 16 بيتاً
- عِيدُ الفِداءِ جَرَى باليُمنِ طائِرُهُوَجدَّدتْ نَضرةَ الوادي بَشائِرُهُ
- إنْ آثرَ الصَّمتَ يُغريهِ الوَقارُ بهِضَجَّتْ بِمكتومِ ما تُخْفِي سرَائرُهُ
- وإن طَوَى مِن حَديثِ الغَيبِ ما حَمَلْتصُحفُ الزّمانِ طَوَى الآفاقَ نَاشِرُهُ
- تِلكَ البَوادرُ لاحتْ غيرَ كاذبةٍما أَسرعَ الأمرَ إن لاحتْ بَوادرُهُ
- الشَّرقُ يَنهضُ والإسلامُ مُنتفِضٌيَبغِي المطارَ ويَأبَى الأَسرَ ثَائِرُهُ
- صَاحَ الحُماةُ به فاسْتنفرتْ أُمَمٌدَارَ الزمانُ فَغَالتْها دَوائِرُهُ
- نَامتْ عنِ الأمرِ حتّى ضَاعَ أكثرُهُوالدّهرُ مُستوفِرُ الحِدثانِ ساهرُهُ
- حِينٌ من الدّهرِ ما ساءت أوائلُهإلا لِتَزْدَانَ بِالحُسنَى أَواخِرُهُ
- جَدُّ الممالكِ ما استعلت مَطالِعُهبالنّاهضين وشرُّ الجَدِّ عاثِرُهُ
- وأصدقُ العزمِ ما لو جاشَ مُصطخِبٌمِنَ الحوادثِ غَالَتْهُ زَواخِرُهُ
- جاب الجِواءَ ونال النَّجمَ مُنصلِتٌأعيا العُقابَ ورَاعَ النَّسْرَ كاسِرُهُ
- ظَنُّوا بهِ من ظُنونِ السُّوءِ ما ضحكتْجُنودُهُ منه وَاسْتَحيتْ بَوادِرُهُ
- الليثُ مُسْتَجمِعٌ يَبغِي فَريستَهُوالويلُ للقومِ إن هَمّتْ أظافِرُهُ
- لَتمنعنَّ دَمَ الإسلامِ مَلحمةٌيَسيرُ فيها على الأشلاءِ شاعِرُهُ
- واليأسُ إن طرد الإيمانُ رائِدَهُلم يَبْقَ للنَّفسِ مِن شيءٍ تُحاذِرُهُ
- ما بِتُّ إلا أظنُّ الصُّبحَ يكشف ليعَن غُرَّةِ الزمن الوضّاحِ سافِرُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.