قصيدة

ظماء تريد الري من ذا يذودها

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها ا · 12 بيتاً

  1. ظِماءٌ تُريدُ الرِيَّ مَن ذا يَذودُهاأَتُوزَعُ والأقوامُ شَتَّى ورُودُها
  2. دَعُوها وبَرْدَ الماءِ تَنْقَعْ به الصَّدَىولمّا تَذُبْ أَحْشَاؤُها وكُبودُها
  3. هو الموتُ إن ذِيدَتْ عنِ الوِردِ هيمُهاوظلَّتْ حَيارَى في يَدَيْ من يَقودُها
  4. أَفي العدلِ أن لا ترفعَ الرّأسَ أُمَّةٌيُهِيبُ بها الدّاعِي وتأْبَى قُيودُها
  5. أُعِدَّتْ لها الأغلالُ شتّى وإنّماأُعِدَّتْ لها أكفانُها ولُحودُها
  6. فلا عَدْلَ حتّى تُسْتَردَّ حُقوقُهاويُقْضَى لها استقِلالُها ووجودُها
  7. إذا لم تَسُدْ مِصرٌ ولم تَحْيَ حُرَّةًفليس لمِصريٍّ حَياةٌ يُريدها
  8. ولن تُدرِكَ الأقوامُ معنى حياتِهاإذا رُزِئَتْ بالأجنبيِّ يسودها
  9. رَضينا بما سَنَّ الرّئيسُ فإن تكنله شِرعةٌ عَدْلٌ فتلكَ حُدودها
  10. نُريدُ حياةً في الممالك حُرّةًتُطالِعُنا بعد النُّحوسِ سُعودُها
  11. لنا شأننا في مصر تبغي بنا العُلَىفَنقضِي لها أوطارَها ونَزيدُها
  12. سَيُقْضَى لنا إن كان في الأرضِ عادلٌبِرَدِّ حُقوقٍ ما يُطاقُ جُحودُها

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.