قصيدة
يا بريد النيل إن جئت الشآما
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- يا بريدَ النّيل إن جئتَ الشآمافاقضِ للأهلين عن مصرَ الذِّماما
- إنّ في تلك المغانِي لَهَوىًصادِقَ العهدِ وأحباباً كِراما
- عَقَدَ الحُبُّ المُصفَّى بينناعُروةً تأبى مَدى الدّهرِ انفصاما
- ما ترى الأُردُنَّ بالنّيلِ احتفَىوترى النّيلَ على الأُرْدُنِّ حاما
- للشَّآمينَ منّا ولنامنهمُ العهدُ الذي يَبقَى لِزاما
- ضمّنا للدّهرِ ساقٍ حُوَّلٌيَخدعُ الشَّرْبَ ويلهو بالنَّدامى
- فَشربْنا الصَّفوَ من راوُوقهِوتساقينا القَذَى جَاماً فجاما
- نحن في القُطريْنِ إخوانُ الهَوىنَردُ النَّهرَيْنِ شَهداً وسِماما
- أَلْبَستْنا الضَّادُ في عَليائهامن سَنَى الأنسابِ ما يجلو الظَّلاما
- فطلعنا في بني الدُّنيا هُدىًوسطعنا في نواحيها سلاما
- أممُ المشرقِ لولا ما بِنامن حياةٍ أصبحت مَوْتَى رمِاما
- والزّمانُ الضّخمُ لولا أنّنامن بنيهِ هَانَ قدراً ومَقاما
- نحن سُسْنا الأمرَ سِلماً ووغىًوملكنا الدَّهرَ شيخاً وغُلاما
- أُمّةٌ للخلدِ تستعصي علىعِزَّةِ الموتِ وتأبى أن تُضاما
- طاولت فِرعونَ في سُلطانِهوابتنت في تاجهِ المُلكَ الجُساما
- ومضتْ تعلو فلمّا زُوحِمَتْطاولت هارونَ عِزّاً وهِشاما
- راعتِ الأملاكَ في أجنادهموَانْتحَتْ تغزو الخواقينَ العِظاما
- يا بني الآدابِ حَيُّوا عَلَماًتسكتُ الأعلامُ إن قال احتشاما
- إن ذكرتم دولةَ الضادِ فلاتَنْسَوُا التّاجَ ولا الشّيخَ الإِماما
- إنّ جَبْراً والدَّعاوَى جمّةٌلَفَتاها حين لا ترجو اعتصاما
- عبقريُّ ذادَ عن أحسابِهافتجلّتْ عبقرياتٍ وِساما
- تَبهرُ الأرضَ وتعلو صُعُداًفَتُضيءُ الشُّهبَ أو تَسقِي الغماما
- دولةٌ تعتزُّ منه في حِمَىمَلِكٍ يُلقي له الشَّعبُ الزِّعاما
- غُودِرَتْ في الشّرق فوضى فانبرىينشرُ الدُّستورَ فيها والنّظاما
- بعث القُوّادَ في أقطارهِيأخذون الموقعَ الأقصَى اقتحاما
- رِيعَ جيشُ الجهلِ لمّا جَرَّدُوامن سَنَى عرفانِه الجيشَ اللُّهاما
- مُرهَفُ الأقلامِ يأتي في الوغَىمن جليل الفتحِ ما يُعيِي الحُساما
- أدبٌ ينسابُ من معسولهِفي رُبوع الشرقِ ما يَشفي السَّقاما
- مثلُ عين الخِضرِ من يظفرْ بهِلا يَذُقْ داءً ولا يُطعَمْ حمِاما
- إنّ للعلم لَسِرّاً جللاًنستفيدُ الخُلدَ منه والدّواما
- غاب عن عِلمِ الفراعين الأُلَىزَلزلوا الأقطار بأساً واعتزاما
- فَتِّش الأجداثَ عن تيجانهمواسْألِ الأحجارَ والصّخرَ المُقاما
- هل ترى عيناك إلا حُفَراًتلفظُ القومَ جُلوداً وعِظاما
- عاث رَيْبُ الدّهرِ فيما جمعوامن كنوزٍ كُنَّ في التُّربِ رُكاما
- حَلَّ للمُغْتالِ في رَأدِ الضُّحَىمن غَواليهنَّ ما كان حَراما
- رُبَّ جيشٍ بات يقظانَ القَنَاساهِرَ الأسيافِ يخشَى أن تُراما
- سُؤدُدٌ زُورٌ ومجدٌ باطلٌوحياةٌ تُورِثُ الداءَ العُقاما
- إن وصفتَ المُلكَ يطويه البلَىفَصِفِ الأحلامَ تستهوي النِّياما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.