قصيدة
بلغت مطيك أول الركبان
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- بَلغتْ مَطيُّكَ أَوّلَ الرُّكبانِورَمتْ بَرحْلِكَ أبعدُ الأوطانِ
- حَدَتِ النَّوى بك أربعينَ عَوابساًشُوهَ الوُجوهُ ذميمةَ الألوانِ
- مالَ الأسَى بِرحالِها وجرَى دماًماءُ الشُّؤونِ فمالَ بالأرسانِ
- تمضِي جَوافلُها بأغبرَ مُوحَشٍتَنسابُ فيه نواعبُ الغِربانِ
- وادي النَّوى اختطّتْ به لذويِ الأَسَىمَسْرَى الهُمومِ ومَسرحَ الأحزانِ
- يُزجِي الرّكائبَ كلَّ يومٍ شَطْرَهُغادى الفراقِ ورائحُ الإخوانِ
- زالوا سِراعاً كالحُصونِ هَوَى بهاقَدَرٌ من الزَّلزالِ ذي الرَّجَفانِ
- عَدَتِ الخطوبُ فَطاحَ في غَمَرَاتِهاشَعبٌ بأفياءِ الكِنانةِ عانِ
- ضاحِي المَقاتلِ ما يَزالُ يَنوشُهضاحي العَداوةِ بارزُ الشَّنآنِ
- ما انفَّك يُجزَعُ بالحُماةِ أعزّةًمُستكبرينَ على ذَوِي التِّيجانِ
- مُتمرِّدينَ على الزَّمانِ يَسومُهمسِمةَ الهَوانِ وخُطَّةَ الإِذعانِ
- نهضَ الأُباةُ بهم إلى مُستشرفٍتَنجابُ عنه قوارعُ الحِدْثانِ
- عَالٍ لَوَ اَنَّ الجِنَّ في سُلطانهِاهَمَّتْ به لَهَوتْ على الأذقانِ
- يَستصغرُ الخَطرَ المَهِيبَ نَزيلُهويراه أَهْيَبَ مَنزلٍ ومكانِ
- مَرقَى الرّجالِ إلى الخُلودِ وسُلَّمٌيَنحطُّ عنه العاجزُ المُتواني
- وإذا رُزِقْتَ النَّفسَ دائبةَ القُوىفَاهْنَأْ فلستَ على الزَّمانِ بفانِ
- أَعليُّ ما بكَ غيرُ رَوْحةِ نازعٍقَلِقِ المطالبِ ثائرِ الأشجانِ
- ضاقت به الدّارُ الشَّقيَّةُ فَانْتَحىدارَ النَّعيمِ ومنزلَ الرِّضوانِ
- عَزَّ الشّهيدُ وراح تاركُ حقِّهِفي ذِلَّةٍ من عَيْشهِ وهَوانِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
19 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.