قصيدة
أنت المثال لكل حر صادق
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 19 بيتاً
- أَنتَ المثالُ لِكُلِّ حُرٍّ صادقٍيأبَى التقلُّبَ في الأُمورِ سبيلا
- اطلعْ بآفاقِ الكنانةِ هَادياًإنّي أراك إمامَها المأمولا
- إنّ الأئمةَ غادروك بموقفٍوَقَف الوصُّي به يصون الغيلا
- تَجِدُ النبيَّ يَجولُ في غَمراتِهوترى على أرجائِهِ جِبريلا
- وصفوكَ بالفردِ الضّعيفِ وإنّنالَنراكَ وَحدكَ أُمّةً وقبيلا
- ونرى الغُواةَ المُبطلين وإن هموزَادوا على عدِد الرّمالِ قليلا
- أَحْيَيْتَ دُستورَ البلادِ فَردَّهُعَبَثُ الحُماةِ الصّادقينَ قتيلا
- حُمِلَ الشّهيدُ على رِقاب رُماتِهفَانْظُرْ أَتدرِكُ نعشَهُ المحمولا
- أنت الملومُ وضعتَ في أَيْمانهمبعد الهزيمةِ سيفَكَ المصقولا
- وبَعثتَ مِن ماضِي العُصورِ مُؤدِّباًحُرّاً يُعلِّمُ عَصرَهم والجيلا
- والشّعبُ أَشْقَى ما يكونُ بعلمهِإن سَاءَ أخلاقاً وضَلَّ عُقولا
- أَأمينُ أَعطيتَ القضيّةَ حَقَّهاوحكمتَ فيها حُكمَكَ المقبولا
- وشرَعتَ لِلزُّعماءِ دينَ هِدايةٍيمحو الرِّياءَ ويَمحقُ التَّضليلا
- دينٌ يلوذُ الحقُّ مِن أحكامِهبالبأسِ صَدْقاً والجهادِ طويلا
- أُمُّ الكبائر فيه أن يَجِدَ الفَتَىيَأساً وأن يَغْشَى الكفاحَ مَلولا
- والكفرُ أجمعُ أن يُساوِمَ خَصْمَهُيَبْغِي من الخَطرِ الجليلِ بَديلا
- والخَصمُ لا يُعطيكَ مِن مَنزورِهإلا إذا أَخذَ العَطاءَ جزيلا
- هل في كتابِكَ أن يَنالَ حُقوقَهُشَعبٌ يَرَى طَلَبَ الحُقوقِ فُضولا
- وَيُراعُ من ذِكرِ الحياةِ كأنّمايَجِدُ الحياةَ من المخافةِ غُولا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.