قصيدة
ناج الشهيد وحدث بعده الأثرا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 16 بيتاً
- ناج الشّهيدَ وحدّثْ بعده الأثراوحَيِّ من نُورهِ ما كان مُدَّخَرا
- نورٌ طوته عوادي الدَّهرِ آونةًثم انجلت فطوى الآفاقَ مُنتشرِا
- وآيةُ الحقِّ أن لا شيءَ يغلبُهمن يغلب اللهَ أو من يدفع القَدَرا
- يا أيّها العلَمُ المأمولُ حاملُهلوقعةٍ تُفزعُ الأجيالَ والعُصُرا
- تحيّتي لك نَفسٌ لا قرارَ لهاحتّى ترى النّيلَ لا مُرّاً ولا كَدِرا
- السُّمُّ أعذبُ من ماءٍ تُدنَّسُهيَدُ العَدُوِّ لنفسٍ تتّقي الضَّررا
- والموت أطيبُ من عيشٍ يُنغِّصُهعَضُّ القيودِ لشعبٍ يأنفُ الهَذَرا
- أَقدِمْ عليُّ وسِرْ بالجندِ مُقتحِماًلا تخلعِ النّقعَ حتّى تَلْبَسَ الظَّفَرا
- سِرْ غازياً تَغمرُ الدُّنيا عساكرُهأما ترى الشرَّ أمسى يَغمرُ البَشرَا
- إنّ الطَواغيتَ ما يَنفكُّ باطشُهايُلقِي على الأَرضِ من طُغيانهِ شرَرا
- غَالِبْ جَبابرَة السَّكسونِ مُصطبِراًحتّى ترى الوطنَ المغلوبَ مُنتصرا
- طال التجاورُ فالأهرامُ جازعةٌتكاد تَذهبُ من طولِ المَدى ضَجَرا
- والنّيلُ لولا رَجاءُ الله يمنعهُطغتْ عليه عوادي الهمِّ فاستعرا
- أنت المرجَّى ليومٍ ليس يُخلِفُنافَخُضْ إليه خُطوبَ الدّهرِ مُبتدِرا
- الشَعبُ حولك يَمضي حَيثُ تَبعثُهفَولِّهِ وِجهةً يقضي بها الوَطرا
- إنّا صَبَرنا على ما كان من مَضَضٍيُوهِي الجلاميدَ والعُقْبىَ لمن صَبرَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.