قصيدة

سأتبع يوم السبت ما عشت لعنة

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها ح · 21 بيتاً

  1. سأُتبع يومَ السَّبتِ ما عِشتُ لعنةًيَطيرُ بها عادٍ من الدّهرِ ضابحُ
  2. يَحيدُ فتلقاهُ وينأى فتنتحِيتُدافِعهُ عمّا انتوَى وتُكافحُ
  3. يظلُّ كذي الذّنبِ الطّريدِ انْبرت لهعصائبُ شتَّى شرُّها مُتطايحُ
  4. إذا ما ارتمى في الأرضِ ضاقت فِجاجُهاوعضَّت عليه سُبلُها والمنادِحُ
  5. هو اليومُ يومُ الشُّؤمِ ضَجَّ نذيرهُومرَّ به طيرٌ من النّحسِ بارحُ
  6. رمَى مصرَ بالنّكباءِ وانْسابَ ناجياًكما انسابَ عِفريتٌ من الجنِّ جامحُ
  7. فيا لكَ من رامٍ عنيفٍ وهَدَّةٍهي الموتُ إلا ما تبجَّح مازحُ
  8. يقولون نُوّابٌ ودارُ نِيابةٍومُلكٌ ودستورٌ من الحقِّ واضحُ
  9. وحُكّامُ عدلٍ شائعٍ ووزارةٌهي الشّعبُ أو رُوحٌ من الشّعبِ صالحُ
  10. وساوسُ أقوامٍ مهاذيرَ ما لهممن الرأي هادٍ أو من اللُّبِّ ناصحُ
  11. يُنادون باستقلالِ مصرَ ودولةٍمن الوهمِ لم يَبْلُغْ بها السَّمع صائحُ
  12. كأنّ الأُلى جاءوا بها جاوزوا المَدىكأن الذي لا يَقبلُ الزُّورَ كاشحُ
  13. كأنّ نُفوسَ القومِ سَكْرَى كأنّهاخَيالٌ تُناجيه النُّهى والقرائحُ
  14. كأنّ الذي يشدو بمكروهِ ذكرهِاوذكرِ الأُلى غشّوا بها الشّعب نائحُ
  15. أُسائلُ نفسي وَهْيَ وَلَهى من الأسىأرائكُ مُلكٍ ما أرى أم مَذابحُ
  16. ألا إنّه يومٌ عصيبٌ وموقفٌرهيبٌ وخطبٌ للكنانةِ فادحُ
  17. فلا مرحباً بالسّبتِ إن حانِ حينُهفذلك يومٌ أغبرُ الوجهِ كالحُ
  18. تُسألني الأيّامُ عُذراً ولا رضىًولا عُذرَ حتّى يمسحَ السّبتَ ماسحُ
  19. جزى الله سعداً إنّها شهواتهطغت ريحُها فالشرُّ غادٍ ورائحُ
  20. أباح حِمَى مصرٍ وسودانِها معاًفأمعنَ مُغتالٌ وأوغلَ طامحُ
  21. يُسامِحُ أعداءَ البلادِ ويعتدِيعلى قوْمِه شرُّ الحُماةِ المُسامِحُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.