قصيدة
من كان يؤثر أن يجيب فقد دعا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ر · 22 بيتاً
- مَن كان يُؤثِرُ أن يُجيبَ فقد دعاعبدُ المجيدِ خليفةُ المختارِ
- لَبُّوا الخليفةَ وَاشْرَعوا لِنُفوسِكمسَنَنَ الوفاءِ وخُطّةَ الإِيثارِ
- وَقَفَ النبيُّ يَضِجُّ حول لوائِهويَصيحُ بالمتردّدينَ بَدارِ
- مُدّوا الأكفَّ مُبايعينَ فإنّهيومُ النبيِّ وموقفُ الأنصارِ
- لا تَتْبَعوا المُتخلِّفين فإنّهمجُنْدُ الغُواةِ وشِيعةُ الأغرارِ
- يبغون دينَ المالِ في أربابِهوالدّينُ دينُ الواحدِ القهّارِ
- هل صِينَ حقُّ القومِ أو مُنِعَ الحِمىبمُساوِمينَ على الذِّمارِ تِجارِ
- إنّ الخلافةَ قد تَداركَ سُورَهابأسٌ يُزيلُ شواهِقَ الأسوارِ
- عَزّتْ بأسيافِ الغُزاةِ ولن ترىعِزَّاً كحدِّ الصّارمِ البتّار
- لمّا رَمَى القَدَرُ المُروِّعُ رُكنَهاكانوا لها جُنداً من الأقدارِ
- أَشَهِدْتَ ما عَقدَ الهُداةُ وأَبرَمتْأيدي الحُماةِ الجِلَّةِ الأخيارِ
- فَشهِدتَ حَلَّ المُشكلاتِ على يدٍعَقدتْ لِواءَ الجحفلِ الجرّارِ
- ورأيتَ كيف تعودُ طاغيةُ القُوىبعد الطِّماحِ بذلّةٍ وصغَارِ
- رفعوا المنارَ لكلّ شعبٍ حائرٍأعمى المطالبِ جامحِ الأوطارِ
- يُزجِي الرَّجاءَ بكلّ أغبرَ قاتمٍخافي المعالمِ طامسِ الآثارِ
- والنّاسُ في الدُّنيا مَنارُ هدايةٍومُضلَّلٌ لا يهتدي بمنارِ
- قُلْ للكنانةِ جَدَّ كلُّ مُجاهدٍومضَى إلى الغاياتِ كلُّ مُبارِ
- لكِ في الغُزاةِ النّاهضين بقومهمعِظةُ الشعوبِ وعبرةُ الأقطارِ
- غضبوا فما ركبوا إلى استقلالهمإلا عُبابَ دمٍ ولُجَّةَ نارِ
- ليس التغلُّبُ في الحياةِ لِمُدبرٍذُلُّ الحياةِ عُقوبةُ الإدبارِ
- المجدُ إقدامٌ ونهضةُ ثائرٍما المجدُ مسكنةٌ وطولُ قرارِ
- إن الشُّعوبَ إذا استقام سبيلُهاأمِنَتْ غَداةَ الجِدّ كلَّ عِثارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.