قصيدة

صفوا المواكب وامشوا حولها مرحا

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها ا · 40 بيتاً

  1. صُفّوا المواكبَ وَامْشُوا حولَها مَرَحاعاد الزّعيمُ ونال الشّعبُ ما اقترحا
  2. سُدّوا المسامِعَ إلا أن يُقالَ لكمهُزّوا الكِنانةَ باستقلالها فرحا
  3. ماذا عن النّاعبِ الباكي بأيكتهِإذا شدا الطّائرُ الغِرِّيدُ أو صَدَحا
  4. يا سعدُ إنّ سبيلَ الحقِّ بَيِّنةٌللسّالكين وإنّ الأمرَ قد وضحا
  5. أَدِّ الأمانةَ لا يَعبثْ بها أَحدٌوجِدَّ في الأمرِ لا يَخدَعْكَ مَن مزحا
  6. ولا يغرّنْكَ قولُ الناسِ سيّدُنانرضَى من الأمرِ ما يرضَى وإن فدحا
  7. حكمُ الحمايةِ مردودٌ وحُجَّتُهاأنأى وأبعدُ من سيشيلَ مُطَّرَحا
  8. هو الجلاءُ فمن يَطْلُبْ به بدلاًفما وَفىَ لبني مصرٍ ولا نصحا
  9. يا سعدُ لا تَقْتحِمْها خُطَّةً حَرَجاًفإنّ حولك للأحرارِ مُنتدَحا
  10. إنّ المزايا التي لا يُستهانُ بهاكانت لقومِكَ سِرّاً باتَ مُفتضَحا
  11. أسكرتَ في مصرَ شعباً ما هممتَ بهحتّى مشَى الذُّعرُ في أوصالِه فصحا
  12. لولا الأُلى أخذوا الأقداحَ عن فمِهما انفكِّ مُغْتَبِقاً منها ومُصطَبِحا
  13. إنا لعمرك نهدي كلَّ مُعتَسِفٍإلى السّبيلِ ونلويهِ إذا جَمحا
  14. نمضِي على خُطّةٍ للحقِّ واضحةٍما فاز شَعبٌ يُجافيها ولا نجحا
  15. حِزبٌ من الشُّمِّ يهوي عن جوانبِهمَن كدَّ يطمعُ أن ينهارَ أو كدحا
  16. عالي المطالبِ حُرٌّ في مذاهبِهما مال يوماً عن المُثْلىَ ولا جنحا
  17. يرمي المُغيرينَ مُجتاحاً ويَقذفُهمبالرّائعاتِ من الغاراتِ مُكتسِحا
  18. يا سعدُ إن مَنَع الأقوامُ أو منحوافإننا مَعشرٌ لا نعرفُ المِنَحا
  19. لسنا إذا رَدَّ حقَّ النّيلِ غاصِبُهنَظنُّه جادَ بعد الضَّنِّ أو سمحا
  20. لنا البلادُ وما للغاصِبينَ بهاإلا المعاذيرُ تُزْجَى ظُلَّعاً طُلُحا
  21. يظلُّ من شدّةِ الإعياءِ سائُقهاإذا مضى الرّكبُ في طيّاتهِ رَزِحا
  22. إنّا إذا ابتدرَ الساعونَ منزلةًلَنُدرِكُ الأمد الأَقْصَى وإن نزحا
  23. نُزجِي مطايا الهُدى بِيضاً تخبُّ بناعَجلَى ونَبعثُها خَطّارةً سُرُحا
  24. يا سعدُ حَسْبُكَ عِرفاناً وتجربةًوحسبُنا ما جَنَى الماضي وما اجترحا
  25. أَذعنتَ للقوم إذ قالوا مُفاوضةٌفما استقامَ لنا أمرٌ ولا صَلُحا
  26. بابٌ من الشَّرِّ ما زالتْ يداكَ بهِحتّى تَصدَّعتِ الأقفالُ فَاْنفَتحا
  27. لَنَمْنَعنَّ بأيدينا مَفاتِحَهُإن طافَ مُستَفْتِحٌ أو همَّ أو طمحا
  28. سَلِ المساوِمَ في ميراثِ أُمَّتِههل فازَ حينَ أجازَ البيعَ أو رَبِحا
  29. العقلُ خيرُ إمامٍ أنت تابعهُفَولِّ وجهَك أيَّ الخُطّتَينِ نحا
  30. والدّهرُ يَجمعُ فيما خطَّ من صُحُفٍما أثبتَ المرءُ من آثارِهِ ومحا
  31. لِسانُ صدقٍ وراوٍ غيرُ مُتَّهمٍالعدلُ إن ذمَّ والإِنصافُ إن مدحا
  32. لا يُعجبنَّك عفوٌ نِلتَ عاجلَهُفما عفا الدّهرُ عن جانٍ ولا صفحا
  33. كلُّ امرئٍ ذاهبٌ في شأنِه شَطَطاًويَنفَحُ اللهُ رُوحَ البرِّ مَن نفحا
  34. هل يَسمعُ القومُ إن صاحَ النَّذيرُ بهمزِنوا الرجالَ وشدّوا أَزْرَ من رَجحا
  35. رُدّوا الأعنَّةَ إنّ الغَيَّ مَهلكةٌللجامحِينَ وإنّ الكَيْلَ قد طفحا
  36. هل يَعرفُ القادةُ الأبطالُ إن سُئِلواإلا المحاريقَ أو سيشيلَ أو رفحا
  37. لو أستطيعُ مسحتُ الهمَّ عن كَبِديورحتُ أثأر للنفسِ التي مسحا
  38. كِنانةَ اللهِ لا يَبلغْ أمانَتَهسهمٌ يُفوّقُه الرامي وإن جرحا
  39. لُوذي بإيمانكِ العالي إذا عَصفتْهُوجُ الخُطوبِ بعاديِّ الذَّرى فطحا
  40. صُوني يقينَكِ في داجِي غياهِبهاإني أرى البارِقَ العُلوِيَّ قد لمحا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.