قصيدة
قل للوزير إذا خلا لك وجهه
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 18 بيتاً
- قُل لِلوَزيرِ إِذا خَلا لَكَ وَجهُهُوَأَصاخَ مَسمَعُهُ إِلَيكَ فَمالا
- ماذا حَمَلتَ مِنَ الأُمورِ لِأُمَّةٍحَمَلَت مُلِمّاتِ الزَمانِ ثِقالا
- أَنتَ الرِئيسُ حُكومَةً وَمَشيئَةًوَالوَفدُ أَجمَعُ صورَةً وَمِثالا
- اليَومَ يَنبَلِجُ اليَقينُ لِذي العَمىفَيَرى الأمورَ وَيَعرفُ الأحوالا
- أرأيتَ في القومِ الَّذينَ عَرَفتَهُممَن لا يُريدُ لِقَومِهِ اِستِقلالا
- وَوَجَدتَ في تِلكَ المَمالِكِ أُمَّةًتَرضى الضَياعَ مَغَبَّةً وَمَآلا
- وَعَرفتَ مِن زُعمائِها مَن لا يَرىصبرَ الشُعوبِ عَلى الهَوانِ مُحالا
- قُل لِلأُلى اِشتَروا الحِمايَةَ حَسبُكُمأَفَتَشتَرونَ لَنا أَذىً وَنَكالا
- إِن تُنكِروا حُكمَ الرِجالِ فَشاوِروافيها النِساءَ وَحَكِّموا الأَطفالا
- خالَفتُمُ العُلَماءَ في تَأويلِهافَدَعوا التَعَصُّبَ وَاِسأَلوا الجُهّالا
- تُخفونَ قاصِمَةَ الظُهورِ وَقَد بَدَتتُزجي الخُطوبَ وَتَبعَثُ الأَهوالا
- نَظَرَت إِلى الأَهرامِ وَهيَ كَأَنَّهارُكنُ الزَمانِ فَزُلزِلَت زِلزالا
- فِرعَونُ مِلكَكَ في جَناحَي طائِرٍمَلَكَ العَوالِمَ نَهضَةً وَمَجالا
- ارفَع جَناحَكَ وَاِنطَلِق في إِثرِهِوَخُذِ الدُهورَ عَلَيهِ وَالأَجيالا
- جَمَعَ الحُماةَ بِكُلِّ جَوٍّ حَولَهُفَاِجمَع حُماتَكَ وَاِبعَثِ الأَبطالا
- أَخَذَ السِماكَ وَنالَ مَنزِلَةَ السُهىوَأَراكَ أَبعَدَ مَأخَذاً وَمَنالا
- تَثِبُ العَزائِمُ مِنكَ في دَمِ أُمَّةٍتَأبى الهَوادَةَ أَو يَفيضَ سِجالا
- إِنَّ المَمالِكَ إِن لَقينَ هَوادَةًفي النازِلاتِ فَقَد لَقينَ زَوالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.