قصيدة
وزير الأمن مات الناس خوفا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ه · 18 بيتاً
- وَزيرَ الأَمنِ ماتَ الناسُ خَوفاًوَضَجَّت مِصرُ حَولَكَ بِالشِكايَهْ
- رَوى زيدٌ وَحَدَّثَ عَنهُ عَمرٌوفَما صَدَقَ الحَديثُ وَلا الرِوايَهْ
- بِرَبِّكَ ما الَّذي تُبدي وَتُخفيوَهَل لِلأَمرِ عِندَكَ مِن نِهايَهْ
- بِأَيَّةَ خُطَّةٍ وَبأَيِّ حِزبٍتُريدُ بِنا الإِساءَةَ وَالنِكايَهْ
- جَرَيتَ إِلى الوَراءِ بِلا عِنانٍفَماذا تَبتَغي وَلِأَيِّ غايَهْ
- وَزيرَ الأَمنِ إِنَّ لِمِصرَ حَقّاًوَإِنَّ الحُرَّ شيمَتُهُ الرِعايَهْ
- أَتَكرَهُ أَن تَسودَ وَأَن تَراهابِمَنزِلَةِ الطَليقِ مِنَ الوِصايَهْ
- أَتَخشى الذُلَّ وَيحَكَ في بَنيهاإذا رُفِعَت بِها لِلعِزِّ رايَهْ
- دَعاكَ الناصِحونَ إِلى التَأَنّيوَعَلَّمَكَ الصَوابَ أُولو الدِرايَهْ
- أَلا حَزمٌ مِنَ المَكروهِ واقٍفَإِنَّ الحَزمَ داعِيَةُ الوِقايَهْ
- وَما في الأَرضِ أَسعَدُ مِن وَفِيٍّأَمينِ العَهدِ مَأمونِ الجِنايَهْ
- يَرى الدُنيا بِعَينِ فَتىً كَريمٍكَبيرِ النَفسِ يوسِعُها زِرايَهْ
- وَيَعلَمُ أَنَّ وَعدَ اللَهِ حَقٌّوَأَنَّ لَهُ الحُكومَةَ وَالوِلايَهْ
- رَأَيتُ المَرءَ يَركَبُ كُلَّ صَعبٍوَيَطمَعُ أَن تُظَلِّلَهُ العِنايَهْ
- أَظُنُّ القَومَ لا يَرجونَ أُخرىوَلا يَخشَونَ عاقِبَةَ الغِوايَهْ
- وَلا يَرضونَ دينَ الحَقِّ ديناًوَلَو جاءَ الهُداةُ بِكُلِّ آيَهْ
- سَتَنشَقُّ الغَيابَةُ بَعدَ حينٍعَنِ المُثلى وَتَنجابُ العَمايَهْ
- إِذا تابَ العُصاةُ عَنِ الخَطايافَحَسبُكَ أَن تَتوبَ عَنِ الحِمايَهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.