قصيدة
أبا شادي وكنت لنا حليفا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ك · 5 أبيات
- أَبا شادي وَكُنتَ لَنا حَليفاًنُجَرِّدُ لِلجِهادِ شَديدَ بِأسِكْ
- أَتَهدِمُ طولَ يَومِكَ ما بَنَتهُيَداكَ مِنَ المَعاقِلِ طولَ أَمسِكْ
- أَما تَرعى ذِمامَ الحَربِ يَوماًفَتَبعَثُها لِقَومِكَ أَو لِنَفسِكْ
- أَتَرضى أَن تَطيرَ إِذا التَحَمنامَلايينُ الرُؤوسِ لِأَجلِ رَأسِكْ
- مَكانَكَ إِنَّنا لَأُولو رَجاءٍنَصولُ بِهِ وَأَنتَ صَريعُ يَأسِكْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.