قصيدة
يا أيها القوم ماذا في حقائبكم
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- يا أَيُّها القَومُ ماذا في حَقائِبِكُمإِنّي أَرى الشَعبَ قَد أَودى بِهِ القَلَقُ
- جِئتُم إِلَينا فَباتَت مِصرُ راجِفَةًمِمّا حَمَلتُم وَكانَ النيلُ يَحتَرِقُ
- أَيَعلَمُ القَومُ أَنّا لا حُلومَ لَناأَم يَجهَلُ الوَفدُ أَنّا لَيسَ نَتَّفِقُ
- لَقَد أَقاموا طَويلاً بَينَ أَظهُرِنافَما وَثِقنا بِهِ يَوماً وَلا وَثِقوا
- شَدّوا العِصابَ وَرَدّوا رَأيَ ساسَتِهِمإِنَّ السِياسَةَ مِنها الجَهلُ وَالخَرَقُ
- لا يَعبَثِ اليَومَ بِاِستِقلالِكُم أَحَدٌوَلا يَغُرَّكُمُ التَضليلُ وَالمَلَقُ
- ضُمّوا القُوى حَولَهُ لا تَذهَبوا شِيَعاًفَما لَكُم بَعدَهُ في العَيشِ مُرتَفَقُ
- أَما تَمُضُّكُمُ الأَحكامُ جائِرَةًوَلا تَعَضُّكُمُ الأَغلالُ وَالرَبَقُ
- ماذا جَنى الوَفدُ إِلّا ما يُقالُ لَكُماللَهُ أَكبَرُ جَدَّ الأَمرُ فَاِستَبِقوا
- الدَهرُ يَنظُرُ وَالأَجيالُ شاهِدَةٌوَالحُكمُ لِلَهِ لا خَوفٌ وَلا فَرَقُ
- لا تَظلِموا مِصرَ إِنَّ البِرَّ آيَتُهُأَلّا يُرَوِّعُها ظُلمٌ وَلا رَهَقُ
- هَل عَقَّ مَنبِتَهُ أَو خانَ أُمَّتَهُإِلّا اِمرُؤٌ مالَهُ دينٌ وَلا خُلُقُ
- اِستَعبَدَ المالُ قَوماً لَو يُقالُ لَهُمخوضوا إِلَيهِ عَذابَ اللَهِ لَاِنطَلَقوا
- هُمُ الأَئِمَّةُ مِن زُهدٍ وَمَن وَرَعٍلَو كانَ يَنخَدِعُ العَرّافَةُ اللَبِقُ
- ما كُنتُ أَحسَبُ أَن يَقضي القَضاءُ لَنايَوماً فَتَختَلِفُ الأَهواءُ وَالطُرُقُ
- طالَ اللَجاجُ وَأَمسى الناسُ قَد تَبِعواسُبلَ الخِلافِ فَمُنشَقٌّ وَمُفتَرِقُ
- لا يَدَّعِ القَومُ أَنّا أُمَّةٌ هَمَلٌفَلا وَرَبِّكَ ما بَرّوا وَلا صَدَقوا
- سَيَتبَعُ الجِدَّ مَن لا يَستَفيدُ لَهُوَيَعرِفُ الحَقَّ مَن يَهذي وَيَختَلِقُ
- صَبراً عَلى قَومِنا حَتّى يَثوبَ لَهُممِن عازِبِ الحِلمِ ما أَلوى بِهِ النَزَقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.