قصيدة
نزيل النيل أين تركت ملكا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 28 بيتاً
- نَزيلَ النيلِ أَينَ تَرَكتَ مُلكاًأَلَمَّ بِبابِكَ العالي نَزيلا
- وَأَينَ التاجُ يُرفَعُ في دِمَشقٍفَيَصدَعُ هامَةَ الجَوزاءِ طولا
- وَأَينَ الجُندُ حَولَكَ تَزدَهيهِمَواكِبُ تَحمِلُ الخَطَرَ الجَليلا
- وَأَينَ الفَتحُ تُنميهِ المَواضيوَجُردُ الخَيلِ تَبعَثُها فُحولا
- أَثارَت وَجدَ أَحمَدَ حينَ مَرَّتبِمَضجَعِهِ وَرَوَّعَتِ الخَليلا
- وَهاجَت مِن أُمَيَّةَ في دِمَشقٍلَواعِجَ تَبعَثُ الداءَ الدَخيلا
- نَزَلتَ عَلى صَلاحِ الدينِ ضَيفاًفَلَم تَرضَ المُقامَ وَلا الرَحيلا
- أَحَقّاً كُنتَ رَبَّ التاجِ فيهاوَكُنتَ الشَعبَ وَالملكَ النَبيلا
- دَعِ النُعمانَ أَنتَ أَجَلُّ مُلكاًوَأَمنَعُ جانِباً وَأَعَزُّ غيلا
- وَمالَكَ في بَني غَسّانَ كُفءٌإِذا ذَكَروا العِمارَةَ وَالقَبيلا
- أَلَستَ لِهاشِمٍ وَبَني أَبيهِإِذا اِنتَسَبَ الفَتى لِأَبٍ سَليلا
- بِرَبِّكَ هَل يَدومُ أَسىً وَوَجدٌلِمُلكٍ لَم يَدُم إِلّا قَليلا
- لَئِن تَكُ هاشِمٌ أَسِفَت عَلَيهِلَقَد كَرِهَت أُمَيَّةُ أَن يَزولا
- عَزاءً إِنَّ لِلأَقدارِ حُكماًوَإِنَّ قَضاءَ رَبِّكَ لَن يَحولا
- وَقُل لِأَبيكَ وَالحَسَراتُ تَهفوبِمَعقِدِ تاجِهِ صَبراً جَميلا
- وَما تَعصى خُطوبُ الدَهرِ حُرّاًأَطاعَ اللَهَ مِثلَكَ وَالرَسولا
- سَأَرحَمُ بَعدَ قَصرِكَ كُلَّ قَصرٍوَأَحسُدُ بَعدَكَ الطَلَلَ المَحيلا
- وَأَبكي الشَرقَ حيناً بَعدَ حينٍوَأَندُبُ في مَمالِكِهِ العُقولا
- وَلَيسَ بِعاقِلٍ مَن رامَ شَيئاًيَراهُ إِذا تَأَمَّلَ مُستَحيلا
- لَعَمرُكَ ما الحَياةُ سِوى صِيالٍوَلَيسَ الرَأيُ إِلّا أَن تَصولا
- مَتى رَفَعَ الرَجاءُ بِناءَ مُلكٍوَكانَ عِمادُهُ قالاً وَقيلا
- نُريدُ الراحِمينَ وَأَيُّ شَعبٍعَزيزٍ يَرحَمُ الشَعبَ الذَليلا
- أَتَعجَبُ أَن تَرى قَنَصَ الضَواريوَتَغضَبُ أَن يَكونَ لَها أَكيلا
- فَثِق بِاللَهِ وَاِنظُر كَيفَ يَهديشُعوبَ الشَرقِ إِذ ضَلّوا السَبيلا
- أَظَلَّ جُموعَهُم حَدَثٌ مَهولٌلِيَكشِفَ عَنهُمُ الحَدَثَ المَهولا
- وَما شَقَّ الدَواءُ عَلى مَريضٍإِذا ما اِستَأصَلَ الداءَ الوَبيلا
- قُلِ اللَهُمَّ غَفّارَ الخَطاياإِلَيكَ نَتوبُ فَاِرزُقنا القُبولا
- عَرَفنا الحَقَّ بَعدَ الجَهلِ إِنّاوَجَدنا الجَهلَ لِلأَقوامِ غولا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.