قصيدة
يا أيها الناس إن الله يأمركم
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 21 بيتاً
- يا أَيُّها الناسُ إِنَّ اللَهَ يَأمُرُكُمأَلّا تَكونوا لِأَهلِ الظُلمِ أَعوانا
- يا قَومُ إِلّا تُطيعوا اللَهَ أَمطَرَكُمرِجزاً وَجَلَّلَكُم خِزياً وَخُسرانا
- يا قَومِ لا تَنصُروا مَن لَيسَ يَنصُرُهُوَلا تَكونوا لِمَن عاداهُ إِخوانا
- يَلقى العِدى طاعَةً مِنكُم وَمَسكَنَةًإِذا اِستَبَدّوا وَيَلقى اللَهُ عِصيانا
- إِنّي أَخافُ عَلَيكُم حادِثاً جَلَلاًلا تَملِكونَ لَهُ رَدّاً إِذا حانا
- أَرى لَكُم في بَريدِ الدَهرِ مَألَكَةًيَموجُ فيها الدَمُ المَسفوحُ عُنوانا
- ما عُذرُ قَومٍ تَمادوا في عَمايَتِهِملَم يَألُهُم رَبُّهُم نُصحاً وَتِبيانا
- لا يَأمُرونَ بِغَيرِ الظُلمِ أَنفُسَهُموَاللَهُ يَأمُرُهُم عَدلاً وَإِحسانا
- أَتصِدفونَ عَنِ الآياتِ ساطِعَةًتَجلو العَمى وَتُضيءُ القَلبَ إيمانا
- مِلتُم عَنِ النورِ يَمحو كُلَّ داجِيَةٍوَاِنصاعَ رائِدُكُم في الأَرضِ حَيرانا
- لَمّا ذَهَبتُم سَواماً لا رُعاةَ لَهاسالَت عَلَيكُم فِجاجُ الأَرضِ ذُؤبانا
- تَنازَعَتكُم أَكُّفُ الطامِعينَ بِهافَأَصبَحَ الجَمعُ أَسراباً وَقُطعانا
- هَل تَملِكونَ مِنَ الدُنيا لَكُم وَطَناًأَم تَعرِفونَ بِها عِزّاً وَسُلطانا
- اليَومَ يَبكي عَلى الإِسلامِ شاعِرُهُوَيَملَأُ الدَهرَ إِعوالاً وَإرنانا
- ضَجَّ الكِتابُ وَضَجَّ البَيتُ مِن أَسَفٍوَباتَ فيكم رَسولُ اللَهِ غَضبانا
- يا أُمَّةَ النيلِ هُبّي اليَومَ وَاِنطَلِقيأَما تَرَينَ حِمى الإِسلامِ قَد هانا
- رِدي الحَياةَ وَعُبّي في مَشارِعِهاإِنّي أَرى النيلَ ذا الأَنهارِ ظَمآنا
- خُذي نَصيبَكِ مِن عِزٍّ وَمِن شَرَفٍوَوَدِّعي مِن حَياةِ الذُلِّ ما كانا
- اللَهُ أَكبَرُ إِنَّ الناسَ قَد دَلَفوافَاِستَرسِلي إِثرَهُم شيباً وَشُبّانا
- كُلٌّ يَجِدُّ وَراءَ الحَقِّ يَطلُبُهُمِن غاصِبٍ سامَهُ خَسفاً وَإِهوانا
- عَصرٌ جَديدٌ وَدُنيا لا نُساءُ بِهاوَلا نَذوقُ الَّذي ذُقنا بِدُنيانا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.