قصيدة
ننسى ويعطفنا الإخاء فنذكر
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ر · 13 بيتاً
- نَنسى وَيَعطِفُنا الإِخاءُ فَنَذكُرُوَالحُبُّ يُطوى في القُلوبِ وَيُنشَرُ
- إِنّا لَعَمرُ اللائِمينَ عَلى الهَوىلَنَرى سَواءً مَن يَلومُ وَيَعذِرُ
- نُرضي الأَحِبَّةَ لا نُراقِبُ بَعدَهُمأَهواءَ مَن يَرضى وَمَن يَتَذَمَّرُ
- يا مَن يُحاوِلُ أَن يُغَيِّرَ عَهدَناانظُر إِلى الإيمانِ هَل يَتَغَيَّرُ
- الدَهرُ يَشهَدُ وَالحَوادِثُ أَنَّنالِسِوى الوَفاءِ لِقَومِنا لا نُؤثِرُ
- إِخوانُنا الأَدنَونَ يَجمَعُ بَينَناعَهدٌ أَبَرُّ وَذِمَّةٌ ما تُخفَرُ
- يا أُمَّةَ الإِنجيلِ إِنّا أُمَّةٌفي مِصرَ واحِدةٌ لِمَن يَتَدَبَّرُ
- دَرَجَت عَلى ذِمَمٍ خَوالِدَ لَم تَزَلتَمضي القُرونُ بِها وَتَأتي الأَعصُرُ
- لَو تَسأَلينَ وَما بِنا مِن رَيبَةٍفيما نُكِنُّ مِنَ الإِخاءِ وَنُظهِرُ
- لَأَجابَكِ الفاروقُ عَنّا وَاِنبَرىعَمرٌو يُنَبِّئُكِ اليَقينَ وَيُخبِرُ
- لَبَّيكِ مِن داعٍ يُناشِدُ أُخوَةًلَبَّيكِ في الحَقِّ الَّذي لا يُنكَرُ
- لَبَّيكِ مِصرُ فَكُلُّنا لَكِ طائِعٌأَنتِ الحَياةُ لِكُلِّ نَفسٍ تَشعُرُ
- لا تَجهَل الأَعيادُ حينَ نُقيمُهاأَنَّ الغَدَ المَأمولَ عيدٌ أَكبَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.