قصيدة
نبئت ما صنع الذين تألفوا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ب · 25 بيتاً
- نُبِّئتُ ما صَنَعَ الَّذينَ تَأَلَّفوايَتَذاكَرونَ مَواطِنَ الأَحسابِ
- يَدعونَ مِصر وَمِصرُ مَجدُ أُبُوَّةٍعالٍ وَعِزُّ عَشيرَةٍ وَصِحابِ
- فَرَضيتُ ثُمَّ عَلِمتُ ما لَم يَصنَعوافَغَضِبتُ ثُمَّ رَضيتُ غَيرَ مُحابِ
- نَفَضوا الأَكُفَّ مِنَ الأُلى جَمَحَت بِهِمشُرُدُ النُهى وَعوازِبُ الأَلبابِ
- وَرَعوا ذِمامَ بِلادِهِم بِوَصِيَّةٍنَكَصَ الغَوِيُّ لَها عَلى الأَعقابِ
- يا عُدَّةَ الوادي لِيَومِ رَجائِهِوَعَتادِهِ لِلحادِثِ المُنتابِ
- روضوا المَطالِبِ بِالرَوِيَّةِ وَاِعلَمواأَنَّ السَكينَةَ أَنجَحُ الأَسبابِ
- إِن شيبَ حَقُّ العالَمينَ بِباطِلٍأَعيَت وَسائِلُهُ عَلى الطُلّابِ
- إِن الأَناةَ لِذي الشَجاعَةِ عِصمَةٌوَالحَزمُ دِرعُ الأَغلَبِ الوَثّابِ
- وَالأَمرُ إِن حَجَبَ الظَلامُ وُجوهَهُفَالرَأيُ أَسطَعُ كَوكَبٍ وَشِهابِ
- مَن ذا يُجادِلُ في الحُقوقِ وُلاتَهاوَيُصيبُهُم بِمَلامَةٍ وَعِتابِ
- وَيَقولُ لِلصادي المُصَفِّقِ وِردُهُأَتَموتُ أَم تَحيا بِغَيرِ شَرابِ
- يَرِدُ المَنِيَّةَ إِذ يَفيضُ ذُعافُهاوَيَرى الزُلالَ يَغيضُ في الأَكوابِ
- مَن ذا يَرُدُّ عَنِ الحَياةِ دُعاتَهاوَيُريدُها لِلناسِ سَوطَ عَذابِ
- مَن ذا يُماري الناسَ في شَمسِ الضُحىمَن ذا يُقَنِّعُ وَجهَها بِنِقابِ
- لا تُشمِتوا الأَعداءَ إِنَّ عُيونَهُمنُصِبَت لَكُم في جَيئَةٍ وَذَهابِ
- لا شَيءَ أَبهَجُ مَنظَراً فيما تَرىمِن نَكبَةٍ تَجتاحُكُم وَمُصابُ
- سُدّوا سَبيلَ الشَرِّ وَاِجتَنِبوا الأَذىوَخُذوا الأُمورَ بِحِكمَةٍ وَصَوابِ
- ذو العَقلِ إِن سَنَّ الوُلاةُ وَأَدَّبوافي سُنَّةٍ مِن عَقلِهِ وَكِتابِ
- أَنتُم وُلاةُ الحَقِّ في أَوطانِكُموَالحَقُّ يَصدَعُ شُبهَةَ المُرتابِ
- اللَهُ أَكبَرُ هَل لَكُم مِن دونِهاوَطَنٌ يُرامُ لِغابِرِ الأَحقابِ
- اللَهَ في أَمَلٍ لِمِصرَ مُحَبَّبٍهَتَفَ البَشيرُ بِهِ عَلى الأَبوابِ
- رُدّوا التَحِيّةَ هادِئينَ وَعالِجوابِالرِفقِ كُلَّ سِتارَةٍ وَحِجابِ
- وَتَيَمَّنوا بِالطَيرِ سَعداً وَاِحذَروالِلنَحسِ طَيراً دائِمَ التَنعابِ
- لوذوا بِآدابِ الحَياةِ وَراقِبوانَزَواتِ قَومٍ ناقِمينَ غِضابِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
25 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.