قصيدة
بني الآمال قد وضح اليقين
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ن · 17 بيتاً
- بَني الآمالِ قَد وَضَحَ اليَقينُتَجَلّى العامُ وَالعَصرُ المُبينُ
- أَطَلَّ عَلى بَني الدُنيا وَليدٌأَجَلُّ الحادِثاتِ بِهِ جَنينُ
- بَشيرُ الغَيبِ يُلمَحُ في يَدَيهِكِتابٌ لا يَضِلُّ وَلا يَخونُ
- تُضيءُ حَقائِقُ الآمالِ فيهِوَتَنقَشِعُ الوَساوِسُ وَالظُنونُ
- وَما تَعمى قُلوبُ الناسِ يَوماًإِذا عَمِيَت عَنِ الأَمرِ العُيونُ
- هِلالَ العامِ أَنتَ لِمِصرَ دُنياتُعَظِّمُها وَأَنتَ لِمِصرَ دينُ
- تُجَدِّدُ مِن رَسولِ اللَهِ ذِكرىلَها في كُلِّ جانِحَةٍ رَنينُ
- أَتى والناسُ في الظُلُماتِ غَرقىفَفاضَ النورُ وَاِستَوَتِ السَفينُ
- وَقامَت دَولَةُ الأَخلاقِ تَعلووَقامَ العَرشُ وَالتاجُ الثَمينُ
- وَأَشرَقَتِ الحَضارَةُ فَاِستَضاءَتبِها الأَجيالُ أَجمَعُ وَالقُرونُ
- تَلوذُ بِمَعقِلٍ لِلعَدلِ عالٍتَلوذُ بِهِ المَعاقِلُ وَالحُصونُ
- نُحِبُّ مُحَمَّداً وَنَصونُ فيهِلِعيسى ما يُحِبُّ وَما يَصونُ
- وَنُكرِمُ قَومَهُ وَنَكونُ مِنهُمبِحَيثُ يَكونُ ذو الرَحِمِ الضَنينُ
- تُؤَلِّفُ بَينَنا آمالُ مِصرٍوَتَجمَعُنا الحَوادِثُ وَالشُؤونُ
- تَوَلَّ أَمورَنا يا رَبِّ إِنّابِكَ اللَّهُمَّ وَحدَكَ نَستَعينُ
- وَمَهما نَبغِ مِن شَرَفٍ وَمَجدٍفَأَنتَ بِهِ كَفيلٌ أَو ضَمينُ
- سَيَملِكُ أَمرَهُ الشَعبُ المُفَدّىوَيَرفَعُ ذِكرَهُ البَلَدُ الأَمينُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.