قصيدة
وإني لأدري أن للأمر مدة
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ع · 12 بيتاً
- وَإِنّي لَأَدري أَنَّ لِلأَمرِ مُدَّةًوَأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لا بُدَّ واقِعُ
- وَلَكِنَّني حيناً أَضيقُ بِحَملِهاهُموماً تُريني اللَيلَ وَالصُبحُ ساطِعُ
- وَإِنّا لَتَخشى الحادِثاتِ نُفوسُناوَإِن صَدَقَت آمالُنا وَالمَطالِعُ
- بِنا مِن هُمومِ العَيشِ ما المَوتُ دونَهُوَلا عَيشَ حَتّى يَصدَعَ الهَمَّ صادِعُ
- نُراقِبُ عَهدَ الشَرِّ أَن يَبلُغَ المَدىوَنَرجو مِنَ الخَيراتِ ما اللَهُ صانِعُ
- تَمادى بِنا عَهدٌ مِنَ السوءِ هائِلٌوَطاحَ بِنا خَطبٌ مِنَ القَومِ رائِعُ
- أَما وَالسِهامِ المُصمِياتِ قُلوبَنالَقَد فَزِعَت لِلهالِكينَ المَصارِعُ
- عَيينا فَما يَدري الفَتى أَيَّ نَكبَةٍيَقي نَفسَهُ أَو أَيَّ خَطبٍ يُقارِعُ
- غِياثَكَ ياذا الطَولِ وَالحَولِ كُلِّهِفَما لِلَّذي نَشكوهُ غَيرُكَ دافِعُ
- غِياثَكَ إِنَّ القَومَ قَد دَبَّروا لَنامِنَ الأَمرِ ما تَخشى النُفوسُ الجَوازِعُ
- نَظَلُّ حَيارى نَرقُبُ الشَرَّ يَومَناوَنُحيي الدُجى مِمّا تَهولُ المَضاجِعُ
- رُوَيدَ العِدى إِنَّ الحَياةَ إِلى مَدىًوَإِنَّ الفَتى يَوماً إِلى اللَهِ راجِعُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.