قصيدة
إني نصحتك فاتهمت نصيحتي
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ل · 19 بيتاً
- إِنّي نَصَحتُكَ فَاِتَّهَمتَ نَصيحَتيوَزَعَمتَ أَنَّكَ ذو تَجارِبَ حُوَّلُ
- وَذَهَبتَ تَركَبُ كُلَّ رَأيٍ جامِحٍحَتّى طَحا بِكَ ما تَقولُ وَتَفعَلُ
- يا شُؤمَ رَأيِكَ حينَ تَزعُم أَو تَرىأَنّا عَلى مَكروهِ حُكمِكَ نَنزِلُ
- اغلُل عَصاكَ إِلى لِسانِكَ إِنَّمايَلقى الهَوانَ الفاحِشُ المُتَبَذِّلُ
- لَسنا إِذا أَخَذَت يَمينُكَ بِالعَصامِمَّن تَهُشُّ بِها عَلَيهِ فَيَجفَلُ
- إِنَّ المُؤَدِّبَ لا يُصادِفُ طاعَةًحَتّى يَراهُ القَومُ مِمَّن يَعقِلُ
- أَرَأَيتَ ما صَنَعَ الَّذينَ زَعَمتَهُملا يَجرُأونَ عَلَيكَ ساعَةَ تُقبِلُ
- أَخَذَتكَ بَينَ المَوكِبَينِ نِعالُهُموَالجُندُ يَنظُرُ وَالصَوافِنُ تَصهلُ
- وَرَدَتكَ أَرسالاً تَطوفُ ظِماؤُهابِدَمِ الجَبينِ تُعَلُّ مِنهُ وَتُنهَلُ
- صَدَرت تُحَدِّثُ عَن جَوانِبِ صَخرَةٍتَهفو القُوى عَنها وَيَنبو المِعوَلُ
- صَمّاءَ لَو قُذِفَ الزَمانُ بِمِثلِهاباتَت جَوانِبُهُ العُلى تَتَهَيَّلُ
- مَولايَ إِنَّ مِنَ الأناةِ لَجُنَّةًيُرمى العدوُّ بِها وَيُحمى المَقتَلُ
- وَالحَقُّ ما شَرَعَ الهُداةُ فَما عَسىيَتَطَلَّبُ الغاوي وَيَبغي المُبطِلُ
- إِنّي نَصَحتُ وَلاتَ حينَ نَصيحَةٍوَأَرى المُضَلَّلَ بِالمَلامَةِ يَعجِلُ
- كُن كَيفَ شِئتَ فَلَو هَمَمتَ بِتَوبَةٍلَثَناكَ عَمّا رُمتَ بابٌ مُقفَلُ
- فِرعَونُ آمَنَ حينَ حُمَّ قَضاؤُهُوَجَرى بِمَهلَكِهِ العُبابُ المُرسَلُ
- أَتَرى القُبولَ أَتاهُ في إيمانِهِأَم أَنتَ تَعلَمُ أَنَّهُ لا يُقبَلُ
- آتاكَ أَعيانُ المَدينَةِ نُصحَهُموَنَهاكَ عالِمُها الأَبَرُّ الأَمثَلُ
- فَزَعَمتَهُم فَوقَ المَقاعِدِ نِسوَةًوَسَفِهتَ إِذ حَلُموا وَعَفَّ المَحفَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.