قصيدة

بعد التحية والكرامة كلها

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها ب · 19 بيتاً

  1. بَعدَ التَحِيَّةِ وَالكَرامَةِ كُلِّهاأَقضي النَصيحَةَ وَالنَصيحَةُ أَوجَبُ
  2. العَدلُ إِن طَلَبَ المُتَوَّجُ جُندَهُجُندٌ أَعَزُّ وَقُوَّةٌ ما تُغلَبُ
  3. وَالرِفقُ مِن خَيرِ الأَزمَّةِ لِلفَتىفيما يَروضُ مِنَ الأُمورِ وَيُركَبُ
  4. فَإِذا مَدَدتَ قُواكَ في أَسبابِهِجَذَبَ الجِبالَ إِلَيكَ فيما يَجذُبُ
  5. وإِذا طَلَبتَ رِضى النُفوسِ بِغَيرِهِجَمَحَ الإِباءُ بِها وَعَزَّ المَطلَبُ
  6. احكُم بِما شَرَعَ الكِتابُ وَلا تَخَفخَصماً يَلومُ وَلا صَديقاً يَعتَبُ
  7. وَأَقِم لَنا الحَقَّ المُعَطَّلَ وَاِستَقِمإِن مالَ أَزوَرُ في الحُكومَةِ أَنكَبُ
  8. الحَقُّ حِصنٌ يَتَّقيهِ وَيَحتَميفيهِ الأَشَمُّ مِنَ الحُصونِ الأَهيَبُ
  9. إِنَّ البِلادَ لَها حُقوقٌ جَمَّةٌما لِاِمرِئٍ مِنها وَلا لَكَ مَهرَبُ
  10. الحُكمُ أَيّامٌ تَمُرُّ حَثيثَةًوَالذِكرُ يُنشَرُ وَالمُؤَرِّخُ يَكتُبُ
  11. فَاِذكُر سَبيلَكَ إِن تَصَرَّمَ عَهدُهُوَجَرى لِغايَتِهِ الزَمانُ القُلَّبُ
  12. وَأَرى مَوازينَ الرِجالِ كَثيرَةًوَأَجَلُّ ما وَزنَ الرِجالَ المَنصِبُ
  13. فَاِختَر لِنَفسِكَ أَيَّ صَوبٍ تَنتحيوَبِأَيِّ مُضطَرَبٍ تَسيرُ وَتَذهَبُ
  14. ما الحُكمُ يَرفَعُ لِلبِلادِ بِناءَهاكَالحُكمُ يَهدِمُ رُكنَها وَيُخَرِّبُ
  15. اللَهُ يَنظُرُ مِن جَوانِبِ عَرشِهِما أَنتَ فاعِلُهُ وَطَهَ يَرقُبُ
  16. تِلكَ النَصيحَةُ صاغَها لَكَ شاعِرٌحُرُّ المَقالَةِ صادِقٌ لا يَكذِبُ
  17. الحَقُّ مَذهَبُهُ وَمَطلَبُ نَفسِهِيَرضى لَهُ في الكاتِبينَ وَيَغضَبُ
  18. لا يَتَّقي بَطشَ الظَلومِ إِذا اِنتَحىوَأَشاحَ في هَبَواتِهِ يَتَوَثَّبُ
  19. ما المَرءُ يُرزَأُ في الحَياةِ وَيُبتَلىكَالشَعبِ يُرزَأُ بِالوُلاةِ وَيُنكَبُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.