قصيدة
زلت بأفهام الثقات قضية
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ر · 18 بيتاً
- زَلَّت بِأَفهامِ الثِقاتِ قَضِيَّةٌالحُكمُ فيها حائِرٌ مَذعورُ
- آناً يَميلُ إِلى اليَمينِ وَتارَةًيَلوي العِنانَ إِلى الشَمالِ يَسيرُ
- تِلكَ الحَياةُ إِذا المَمالِكُ أَفلَحَتوَإِذا أَصابَ كِيانَها المَقدورُ
- فَفَتىً يَقولُ عَلى الشُعوبِ مَدارُهاوَفَتىً يَقولُ عَلى المُلوكِ تَدورُ
- هُم يَشرَعونَ لَها المَذاهِبَ تَهتَديلِلصالِحاتِ إِذا اِهتَدوا وَتَجورُ
- هُم كَالكَواكِبِ في سَماءِ حَياتِهامِنها الظَلامُ لَها وَمِنها النورُ
- وَلَرُبَّما أَحيا أَميرٌ أُمَّةًوَرَمى بِأُخرى في اللُحودِ أَميرُ
- عَدلُ المُلوكِ إِذا اِستَعانَ بِهِمَّةٍمُلكٌ تَصولُ بِهِ الشُعوبُ كَبيرُ
- وَإِذا أَقاموا لِلمَعارِفِ رُكنَهاتَمَّ البِناءُ بِها وَقامَ السورُ
- تِلكَ القَضِيَّةُ هَل تَبَيَّنَ حُكمُهاوَبَدا لِعَينِكَ سِرُّها المَستورُ
- حَجَبَت غَواشي الجَهلِ بَعضَ قُضاتِهاوَالناسُ مِنهُم جاهِلٌ وَخَبيرُ
- انظُر إِلى أُمَمِ الدُنى وَمُلوكِهاوَاِحكُم فَإِنَّكَ بِالأُمورِ بَصيرُ
- مَعنى الحَياةِ لِكُلِّ شَعبٍ ناهِضٍتاجٌ يُضيءُ سَبيلَهُ وَسَريرُ
- الأَرضُ فَوضى وَالمَمالِكُ فَوقَهاشَتّى فَمِنها جَنَّةٌ وَسَعيرُ
- وَالأَمرُ مُختَلِفٌ فَشَعبٌ مُطلَقٌفيها وَشَعبٌ في القُيودِ أَسيرُ
- وَإِذا الشُعوبُ عَلى الجَهالَةِ قُيِّدَتفَمَدى الأَرائِكِ وَالعُروشِ قَصيرُ
- العِلمُ إِن خَذَلَ الجُنودَ سِلاحُهافَتَحَ المَمالِكَ جُندُهُ المَنصورُ
- لا يُفلِحُ الأَقوامُ ما جَهِلوا وَلايُرجى لَهُم في الهالِكينَ نُشورُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.