قصيدة
ولقد عجبت من الغواة وقولهم
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الغُواةِ وَقَولِهُمجَدَّ البَلاءُ فَما لَنا لا نَلعَبُ
- شَرِبوا مُعَتَّقَةَ الخُمورِ وَغَيرُهُمشَرِبوا المَنِيَّةَ حينَ سالَ الأُسرُبُ
- فَرِحينَ بِالزَيتونِ يُنهَبُ غُدوَةًوَالقَتلُ يَستَلِبُ النُفوسَ وَيَنهَبُ
- إِن يَعجَبوا لِلقاتِلينَ فَأَمرُهُمإِذ يَعكِفونَ عَلى الغِوايَةِ أَعجَبُ
- أَودى الرُماةُ بِوادِعينَ تَتابَعوافي غَيرِ ما ذَنبٍ يُعَدُّ وَيُحسَبُ
- مِن ذاهِبٍ في شَأنِهِ وَمُسَبِّحٍبَعدَ الصَلاةِ لِربِّهِ يَتَقَرَّبُ
- كَبَّرتُ إِذا قالوا رَماهُم مُسلِمٌاللَهُ أَكبَرُ أَيَّ عَهدٍ نَرقُبُ
- مِنّا نُساءُ إِذا الخُطوبُ تَحَفَّزَتوَبِنا إِذا وَثَبَت نُصابُ وَنُنكَبُ
- نَرتادُ أَسبابَ النَجاةِ مِنَ العِدىفَيَرُدُّنا الأَدنى إِلَينا الأَقرَبُ
- أُولاءِ أَعداءُ البِلادِ بَدا لَهُمقَصدُ السَبيلِ فَأَعرَضوا وَتَنَكَّبوا
- نَصَروا العَدُوَّ فَهانَ جانِبُ أُمَّةٍغُلِبَت وَكانَ قَديمُها لا يُغلَبُ
- كُتِبَ العُقوقُ لِمِصرَ مِن أَبنائِهاوَأَرى الوَفاءَ لِكُلِّ أُمٍّ يُكتَبُ
- إِنّي أَى الرومِيَّ في حانوتِهِيَرضى لِأَشباهِ الشُعوبِ وَيَغضَبُ
- وَيُعِزُّهُم في العالَمينَ وَيَدَّعيلَهُمُ المَفاخِرَ كُلَّها يَتَعَصَّبُ
- وَيَجودُ في الأَزَماتِ تَحُزبُهم بِمايَبتَزُّ مِن مالِ الغُواةِ وَيَسلِبُ
- وَإِذا المَنِيَّةُ أَدرَكَتهُ قَضى لَهُمبِالوَفرِ يُمنَحُ وَالذَخائِرِ توهَبُ
- كُلٌّ لَنا سَلَبٌ وَكُلٌّ قُوَّةٌنُرمى بِها إِن حُمَّ يَومٌ أَشهَبُ
- هُم يَزعُمونَ فروقَ لاحِقَةً بِهِموَيَرَونَها الحَقَّ الَّذي لا يَذهَبُ
- كَذَبوا فَإِنَّ اللَهَ مانِعُ رُكنِهاوَمُعِزُّها بِضَراغِمٍ لا تَكذِبُ
- الأُسدُ رابِضَةٌ عَلى أَسوارِهاوَالبَأسُ يَهدِرُ وَالرَدى يَتَوَثَّبُ
- أَإِلى حِمى عُثمانَ في عَليائِهِيَتَطَلَّعُ القَومُ الضِعافُ الهُيَّبُ
- فَبِأَيِّ شَيءٍ يَتَّقونَ حُماتَهُوَيُدافِعونَ جُموعَهُم إِن أُلِّبوا
- أَبوثبةِ البَقّالِ بَينَ سلالِهِأَم نَزوَةِ الخَمّارِ ساعَةَ يَشرَبُ
- هُم يَخطِبونَ عَلى المَقاعِدِ ما دَرواأَنَّ السُيوفَ عَلى الجَماجِمِ أَخطَبُ
- ذاقوا الوَبالَ فَما اِستَفاقَ غُواتُهُموَالناسُ يَكشِفُ غَيَّهُم ما جَرَّبوا
- إِن يَجمَحوا فَالسَيفُ مِن أَخلاقِهِرَدُّ الجَموحِ وَقَودُ مَن لا يُصحَبُ
- إِنَّ الخَلائِفَ لا يُفارِقُ مُلكَهُملَيثٌ يَصولُ وَلا حُسامٌ يَضرِبُ
- مَن عَلَّمَ الرومِيَّ حينَ يَرومُهُأَنَّ العَرينَ يَعيثُ فيهِ الثَعلَبُ
- اللَهُ أَكبَرُ هَل بِنا مِن ريبَةٍأَم نَحنُ إِن كَذَبوا الخَلائِقَ غُيَّبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.