قصيدة
ألي في الهوى ما لي وللائم العذر
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- أَلِي في الهَوى ما لي وَلِلّائِمِ العُذرُأَما يَعلَمُ اللُوّامُ أَنَّ الهَوى مِصرُ
- فَإِن يَسأَلوا ما حُبُّ مِصرَ فَإِنَّهُدَمي وَفُؤادي وَالجَوانِحُ وَالصَدرُ
- لِنَفسي وَفائي إن وَفَيتُ بِعَهدِهاوَبي لا بِها إِن خُنتُ حُرمَتَها الغَدرُ
- أَخافُ وَأَرجو وَهيَ جُهدُ مَخافَتيوَمَرمى رَجائي لا خَفاءٌ وَلا نُكرُ
- هِيَ العيشُ وَالمَوتُ المُبَغَّضُ وَالغِنىلِأَبنائِها وَالفَقرُ وَالأَمنُ وَالذُعرُ
- هِيَ القَدَرُ الجاري هِيَ السُخطُ وَالرِضىهِيَ الدينُ وَالدُنيا هِيَ الناسُ وَالدَهرُ
- بِذَلِكَ آمَنّا فَيا مَن يَلومُنالَنا في الهَوى إيمانُنا وَلَكَ الكُفرُ
- تَدَفَّقَ فيها الوَحيُ شِعراً وَإِنَّماسَقانا بِه النيلُ الَّذي كُلُّهُ شِعرُ
- تَحَيَّرَ فيهِ الواصِفونَ نَفاسَةًفأَوصافُهُ شَتّى وَأَلقابُهُ كُثرُ
- رَئيسٌ وَذو تاجٍ وَشاعِرُ أُمَّةٍوَنابِغَةٌ غَمرٌ وَداهِيَةٌ نُكرُ
- مُلوكٌ وَأَبطالٌ يَروعُكَ مِنهُموشِهابُ الوَغى سَعدٌ وَصاحِبُهُ عَمرُو
- إِذا جالَ ماءُ النيلِ في جَوفِ شارِبٍفَلَيسَ لَهُ إِن خانَ أَبناءَهُ عُذرُ
- هُوَ العَهدُ عهدُ اللَهِ وَالرُسُلِ كُلِّهُمرِعايَتُهُ تَقوى وَتَوكيدُهُ بِرُّ
- وَإِنَّ اِمرَأً يَبغي لِمِصرَ خِيانَةًوَيَرجو بِها حُسنَ الثَوابِ لُمغتَرُّ
- مَحَبَّتُها يُمنٌ وَطاعَتُها رِضىًوَخِدمَتُها غُنمٌ وَمَرضاتُها ذُخرُ
- لِكُلٍّ حِسابٌ لا يُجاوِزُ سَعيَهُفَلا الخَيرُ مَصروفُ الجَزاءِ وَلا الشَرُّ
- أَرى للفَتى أَمراً يُعَجَّلُ في الدُنىفَإِن يَكُ يَومُ الدينِ كانَ لَهُ أَمرُ
- أَلا رُبَّما قامَت قِيامَةُ مَعشَرٍوَلَمّا يَضُمُّ الناسَ بَعثٌ وَلا حَشرُ
- فَلا تَكُ إِلّا مُحسِناً تُؤثِرُ الَّتيأَوائِلُها حَمدٌ وَأَعقابُها أَجرُ
- جَزيتُ بَني مِصرٍ وَفاءً وَنَجدَةًكَذَلِكَ يَجزي قَومَهُ الماجِدُ الحُرُّ
- عَلَيَّ لَهُم حَقٌّ وَلي عِندَهُم هَوىًتَتابَعَ ما بَيني وَبَينَهُما العُمرُ
- طَوَيتُ هُمومَ الأَربَعينَ وَرُبَّماعَناني لِلخَمسينَ مِن بَعدِها نَشرُ
- وَمَن يَجعَلُ الإِصلاحَ في الناسِ هَمَّهُيَكُن ذا هُمومٍ كُلَّ آوِنَةٍ تَعرو
- هَنيئاً لِذي الخَفضِ المُتارِكِ عَيشُهُوَإِن كانَ لا نَفعٌ لَدَيهِ وَلا ضُرُّ
- وَإِنّي لَفي أَسرٍ مِنَ الهَمِّ موجِعٍوَغَمرَةِ وَجدٍ ما يُهَوِّنُها الصَبرُ
- فَيا لائِمي وَالنَفسُ وَلهى لِما بِهاحَنانَكَ إِنَّ الحُرَّ يوجِعُهُ الأَسرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
26 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.