قصيدة
أرى الناس في مصر شتى القلوب
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ب · 20 بيتاً
- أَرى الناسَ في مِصرَ شَتّى القُلوبِوَإِن جَمَعَتهُم عَوادي النُوَبْ
- فَكُلُّ لَهُ وِجهَةٌ تُستَرادُوَكُلٌّ لَهُ شَأنُهُ وَالأَرَبْ
- وَبَعضٌ يَمُدُّ حِبالَ الرَجاءِوَبَعضٌ يَرى اليَأسَ حَقّاً وَجَبْ
- وَهَذا يَنامُ عَلى فِضَّةٍوَهَذا يَبيتُ ضَجيعَ الذَهَبْ
- وَهَذا يَطوفُ بِأَوراقِهِمُعَنّى الأَماني حَثيثَ الطَلَبْ
- يُريدُ الضِياعَ بِأَقصى البِقاعِوَلَو خالَطَ الشَوكُ فيها الحَطَبْ
- وَباتَ الفَقيرُ يُريدُ الرَغيفَفَيُمعِنُ مِن خيفَةٍ في الهَرَبْ
- إِذا سَأَلَ القوتَ قالوا أَساءَوَإن وَصَفَ الفَقرَ قالوا كَذِبْ
- وَإِن قالَ يا رَبِّ أَينَ القُلوبَأَجابَ الوَعيدُ وَهاجَ الغَضَبْ
- وَقالوا فَقيرٌ يَصُكُّ الوُجوهَبِفُحشِ المَقالِ وَسوءِ الأَدَبْ
- أُمورٌ تَشِقُّ عَلى العارِفينَوَتَترُكُ جُمهورَهُم في تَعَبْ
- لَقَد أعوَزَ الحَبُّ كُلَّ النُفوسِوَلَم يَدرِ حُكّامُنا ما السَبَبْ
- يَطوفُ الرِجالُ مَعاً وَالنِساءُ آناً فُرادى وَآناً عُصَبْ
- فَيَرمي التِجارُ بَراميلَهُمبِأَبصارِ جِنٍّ تَمُجُّ اللَهَبْ
- وَيُقسِمُ دَهقانُهُم أَنَّهُأَبادَ المَطِيَّ وَأَفنى الكُتُبْ
- فَلَم يَرَ سُنبُلَةً تُقتَنىوَلا حَبَّةً في القُرى تُجتَلَبْ
- تَواصى أَكابِرُهُم وَالصِغارُبِدَهياءَ تَأخُذُكُم مِن كَثَبْ
- فَشُدّوا البُطونَ وَغُضّوا العُيونَوَروضوا الشُؤونَ وَكُفّوا الشَغَبْ
- وَلوذوا بِرُكنٍ شَديدِ القُوىمِنَ الصَبرِ عِندَ اِشتِدادِ الكُرَبْ
- فَما اِستَفحَلَ الشَرُّ إِلّا اِرعَوىوَلا اِضطَرَب الأَمرُ إِلّا اِستَتَبْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.