قصيدة
الله أكبر باسم الله أهديها
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 108 أبيات
- اللَهُ أَكبَرُ بِاِسمِ اللَهِ أَهديهاتَحِيَّةً أَنا أَولى مَن يُؤَدّيها
- مِصرُ التَحِيَّةُ هَزَّ الفَتحُ شاعِرَهافَاِهتَزَّ يُسمِعُ قاصيها وَدانيها
- حَيِّ الغُزاةَ وَبَشِّر أُمَّةً صَدَقَتآمالُها وَجَرَت سَعداً أَمانيها
- تِلكَ الحَياةُ لِشَعبٍ ظَلَّ يُخطِئُهُمَجدُ الحَياةِ وَتَعدوهُ مَعاليها
- أَودى بِهِ حُكمُ أَقوامٍ جَبابِرَةٍأَغرى سَياسَتَهُم بِالظُلمِ مُغريها
- لا عَهدَ أَشأَمَ مِن عَهدٍ لَهُم جَمَحَتفيهِ النُفوسُ وَضَلَّت في مَساعيها
- تَلَقى الشُعوبُ مَناياها وَما جَهِلَتأنَّ المَعارِفَ وَالأَخلاقَ تُحييها
- إِنّي لَأَعلَمُ ما جَرَّ الزَمانُ عَلىأَخلاقِ قَومي وَلَكِنّي أُداريها
- وَكَيفَ أَطمَعُ في إِصلاحِ ما جَمَعتمِنَ المَعائِبِ وَالقانونُ يَحميها
- لاذَ الغُواةُ بِهِ وَاِستَعصَمَت فِئَةٌشُرُّ الكَبائِرِ مِن أَدنى مَساويها
- تَدينُ بِالشَرِّ وَالدَيّانُ زاجِرُهاوَتُدمِنُ السُوءَ وَالقُرآنُ ناهيها
- تَبيتُ آياتُهُ غَضبى مُرَوَّعَةًوَما يَخافُ عَذابَ اللَهِ غاويها
- مَضى الهُداةُ وَمالَ القَومُ عَن سُنَنٍما يَستَبينُ لِطولِ العَهدِ خافيها
- هِيَ السبيلُ إِلى الرضوانِ لَو وَضَحَتوَاِستَنَّتِ القَومُ تَترى في مَناحيها
- يا أُمَّةً أَفزَعَ الأَجيالَ نادِبُهاوَرَوَّعَ الدَهرَ وَالحِدثانَ شاكيها
- كُفّي العَويلَ وَغُضّي الطَرفَ وَاِحتَفِظيبِعَبرَةٍ ضاعَ في الأَطلالِ جاريها
- أَما تَرَينَ شُعوبَ الأَرضِ هازِئَةًيُومي إِلَيكِ مِنَ الأَقطارِ زاريها
- أَكُلَّما نَزَلَت بِالشَرقِ نازِلَةٌأَرسَلتِ عَيناً يَمَجُّ الحُزنَ باكيها
- وَيحَ الضُلوعِ أَما تُشفى لَواعِجُهاوَيحَ القُلوبِ أَما تُروى صَواديها
- وَيحَ النَوائِبِ وَالأَرزاءِ ما فَعَلَتبِأُمَّةٍ أَخذَتها مِن نَواصيها
- ما لِلشُعوبِ إِلى العَلياءِ مُنتَهَضٌحَتّى يَجِدَّ عَلى الآثارِ ساعيها
- لا ذَنبَ لِلدَهرِ فيما نالَ مِن أُمَمٍجَدَّ النِضالُ فَلَم يَغلِبهُ راميها
- تَعدو الخُطوبُ فَنَشكوها وَما ظَلَمَتفيما لَقينا وَلا جارَت عَواديها
- نَحنُ الجُناةُ عَلَينا لا غَريمَ لَناإِلّا النُفوسُ الَّتي أَربَت مَخازيها
- لَنا الأَكُفُّ الَّتي يَعتَزُّ هادِمُهاوَيَحمِلُ الذُلَّ وَالحِرمانَ بانيها
- لَنا النُفوسُ يَضيمُ الدَهرَ سافِلُهاوَلا يُؤوبُ بِغَيرِ الضَيمِ عاليها
- لَنا الوُجوهُ يَباباً ما يُلِمُّ بِهاطَيفُ الحَياءِ وَلا يَمشي بَواديها
- لَنا القُلوبُ مِراضاً ما يُفارِقُهاداءُ الحُقودِ وَلا يُرجى تَصافيها
- أَرى مَشاهِدَ مِن قَومي مُبَغَّضَةًيَرضى العَمى وَيَوَدُّ المَوتَ رائيها
- أَرى قُصوراً يِضمُّ العارَ شامِخُهاأَرى طَيالِسَ يُخفي السوءَ غاليها
- هاجوا الغَليلَ عَلى حَرّانَ مُكتَئِبٍمُعَذَّبِ النَفسِ وَالآمالِ عانيها
- لا يَرفَعُ الصَوتَ يَدعوهُم لِمَنقبَةٍإِلّا تَنافَسَ قَومٌ دونَهُم فيها
- أَينَ السُيوفُ لِأَعناقٍ بِها زَوَرٌلَولا الحِفاظُ أَقامَتهُ مَواضيها
- هِيَ الدَواءُ الَّذي يُرجى الشِفاءُ بِهِلِأَنفُسٍ حارَ فيها مَن يُداويها
- أَعيَت عَلى نُطُسِ الكُتّابِ عِلَّتُهافَاِرتَدَّ يَعثُرُ بِالأَقلامِ آسيها
- وَأَعجَزَت مِن بَياني كُلَّ مُعجِزَةٍتَكادُ تَنهَضُ بِالمَوتى قَوافيها
- وَيَلُمِّها أُمَّةً في مِصرَ ضائِعَةًالخَسفُ مَرتَعُها وَالذِئبُ راعيها
- ما تَرفَع الرَأسَ إِلّا غالَ نَخوتَهاتَهدارُ مُضطَرِمِ الأَحشاءِ واريها
- وَلا تَطاوَلَتِ الأَعناقُ مِن شِمَمٍإِلّا عَلَتها يَدُ الجَلّادِ تَلويها
- وَلا اِبتَغَت صالِحَ الأَعمالِ ناهِضَةًإِلّا اِنبَرى ناهِضُ العُدوانِ يَثنيها
- وَلا عَلَت رايَةٌ لِلعِلمِ تَنشُرُهاإِلّا تَلَقَّفَها دَنلوبُ يَطويها
- قالوا الصَنائِعُ لِلأَقوامِ مرتبَةٌما في المَراتِبِ مِن شَيءٍ يُساويها
- قُلنا صَدَقتُم وَفاضَت ديمَةٌ ذَهَبٌرَنّانَةُ الوَرقِ يَشجي الوُرقَ هاميها
- كَأَنَّ إِسحاقَ يَشدو في هَيادِبِهاأَو مَعبداً يَتَغَنّى في عَزاليها
- كانَت أَلاعيبَ أَقوامٍ قَراضِبَةٍلَها مَآرِبُ في مِصرٍ تُواريها
- أَينَ الصَنائِعُ هَل جاءوا بِواحِدَةٍتُغني البِلادَ وَتُعلي شَأنَ أَهليها
- مِن حاجَةِ اللِصِّ بَيتٌ لا سِلاحَ بِهِوَلَيلَةٌ يَحجِبُ الأَبصارَ داجيها
- وَالظُلمُ لِلضَعفِ جارٌ لا يُفارِقُهُفَإِن رَأى قُوَّةً وَلَّى يُجافيها
- هَذا لَنا وَلَهُم فيما مَضى مَثَلٌوَإِنَّما يَضرِبُ الأَمثالَ واعيها
- لا تَبلُغُ النَفسُ ما تَرضى نَوازِعُهاحَتّى تَكونَ المَنايا مِن مَراضيها
- إِذا أَضاعَ بَنو الأَوطانِ حُرمَتَهافَمَن يُغالي بِها أَم مَن يُراعيها
- وَإِن هُمو كَشَفوا يَوماً مَقاتِلَهافَلا تَسَل كَيفَ يَرميها أَعاديها
- شَرُّ الجُناةِ وَأَدنى الناسِ مَنزِلَةًمَن خانَ أُمَّتَهُ أَو راحَ يُؤذيها
- يا أُمَّةً تاجَرَ الأَعداءَ بائِعُهاوَتاجَرَ اللَهَ وَالمُختارَ شاريها
- خُوضي غِمارَ الخُطوبِ السودِ وَاِرتَقِبيفُلكَ العِنايَةِ إِنَّ اللَهَ مُزجيها
- وَيحَ العُهودِ أَصابَ الخَسفَ ذاكِرُهاوَآبَ بِالبِرِّ وَالإِكرامِ ناسيها
- وَيحَ الكِنانَةِ خانَت عَهدَها فِئَةٌبِالمُخزِياتِ حَياءٌ مِن مَآتيها
- ضاقَ السَبيلُ عَلى الأَعداءِ فَاِتَّخَذَتأَيديهِمُ السُبلَ شَتّى بَينَ أَيديها
- تَرى الحَياةَ بِأَيديهِم وَتَحسَبُهاطَعامَ جائِعِها أَو ثَوبَ عاريها
- جِنايَةٌ أَفزَعَ المُختارَ واصِفُهاوَرَوَّعَ البَيتَ ذا الأَستارِ جانيها
- حَرباً عَلَينا وَسِلماً لِلأُلى ظَلَمواتِلكَ الكُلوم يَمُجُّ السُمَّ داميها
- بِالغَدرِ آناً وِبِالإِغراءِ آوِنَةًوَبِالنَمائِمِ تُؤذينا أَفاعيها
- وَبِالشَماتَةِ إِن مَكروهَةٌ عَرَضَتوَاِستَرسَلَت آلُ نِمرٍ في دَعاويها
- ما بَشَّرَتنا بِمَحبوبٍ وَما بَرَحَتيَنعى إِلَينا حُماةَ المُلكِ ناعيها
- مَرَّت بِنا مِن أَفاعيلِ العِدى حِجَجٌصُمٌّ مَصائِبُها عُميٌ دَواهيها
- الحَشرُ رَوعَةُ يَومٍ مِن رَوائِعِهاوَالدَهرُ لَيلَةُ سوءٍ مِن لَياليها
- تُغري بِنا المَوتَ حَتّى ما يُدافِعُهُإِلّا اليَقينُ وَآمالٌ نُرَجّيها
- ما أَبغَضَ العَيشَ إِلّا أَن تُجَمِّلَهُسودٌ يُدَمِّرُ صَرحَ البَغيِ ذاريها
- تَقضي فَيَمسَحُ عَهدَ الظُلمُ عادِلُهاعَنّا وَيَمحو زَمانَ السوءِ ماحيها
- مَتى أَرى الجَيشَ كَالتَيّارِ مُندَفِعاًبِكُلِّ مُلتَطِمِ الغاراتِ طاميها
- تَرمي السُدودُ سَراياهُ وَيَقذِفُهُمِنَ الحَواجِزِ وَالأَسوارِ عاتيها
- مَتى أَرى الخَيلَ تَحتَ النَقعِ يَبعَثُهاقوداً مُضَمَّرَةً تَسمو هَواديها
- يا أُمَّةً مَحَتِ الأَيّامُ نَضرَتَهاوَصَكَّها الدَهرُ فَاِندَكَّت رَواسيها
- فُكّي الأَداهمَ وَالأَغلالَ وَاِنطَلِقيتِلكَ النَجاةُ دَعاكِ اليَومَ داعيها
- طاحَ الَّذي وَأَدَ الأَقوامَ وَاِنبَعَثَتمِنَ القُبورِ شُعوبٌ رُوِّعَت فيها
- يَمشي عَلى شِلوِهِ المَأكولِ رائِحُهاوَيَحتَذي سَيفَهُ المَغلولَ غاديها
- لِكُلِّ شَعبٍ ضَجيجٌ حَولَ مَصرَعِهِوَلِلمَمالِكِ أَعيادٌ تُواليها
- ضارٍ مِنَ الوَحشِ لَو يَسطيعُ مِن كَلَبٍلَم تَنجُ مِنهُ الدَراري في مَساريها
- دامي المَخالِبِ وَالأَنيابِ ما عَرَضتَلَهُ الفَريسَةُ إِلّا اِنقَضَّ يَفريها
- ما زالَ يَأكُلُ حَتّى اِكتَظَّ مِن شبَعٍوَاِنشَقَّ عَن أُمَمٍ يَنسابُ ناجيها
- يا دَولَةَ الظُلمِ يَرمينا تَطاوُلُهابِالمُزعِجاتِ وَيَشجينا تَماديها
- شُدّي الرِحالَ وَزولي غَيرَ راجِعَةٍتِلكَ الكِنانَةُ جاءَتها مَواليها
- تَمَّت رِوايَتُها الكُبرى وَأَودَعَهاخَزائِنَ الدَهرِ وَالأَجيالِ راويها
- هَل كانَ عَهدُكِ إِلّا غُمَّةً كُشِفَتأَو غَمرَةً ذَهَبَت عَنّا غَواشيها
- ما بَينَ مِصرٍ وَآمالٍ تُراقِبُهاإِلّا لَيالٍ مَضى أَو كادَ باقيها
- تَراكَمَت ظُلُماتُ الخَطبِ فَاِنبَلَجَتطَلائِعُ الفَتحِ بيضاً في حَواشيها
- نَهَضتُ أَو جاشَتِ الأَعراقُ تَنهَضُ بيإِلى سُيوفِ بَني عَمّي أُحَيّيها
- أَسبابُ دُنيا وَدينٍ بَينَنا اِجتَمَعَتبَعدَ التَفَرُّقِ وَاِنضَمَّت أَواخيها
- قالَ الوُشاةُ تَمادى عَهدُها فَهَوَتأَينَ الوُشاةُ وَأَينَ اليَومَ واهيها
- إِذا النُفوسُ تَناءَت وَهيَ كارِهَةٌكانَ الهَوى وَالتَداني في تَنائيها
- اللَهُ أَكبَرُ جاءَ الحَقُّ وَاِزدَلَفَتجُندٌ مَلائِكَةٌ يَعتَزُّ غازيها
- المُصحَفُ السَيفُ وَالآياتُ أَدرُعُهاوَالقائِدُ الروحُ وَالمُختارُ حاميها
- مَن ذا يُصارِعُها مَن ذا يُقارِعُهامَن ذا يُدافِعُها مَن ذا يُناويها
- خَلّوا السَبيلَ بَني التاميزِ وَاِجتَنِبواأُسداً تَفِرُّ المَنايا مِن ضَواريها
- دَعوا الخِلافَةَ إِنَّ اللَهَ حافِظُهاوَإِنَّ بَأسَ بَني عُثمانَ واقيها
- يَمشي الزَمانُ مُكِبّاً تَحتَ أَلوِيَةٍراموا السَماءَ فَنالَتها عَواليها
- صانوا الكِتابَ فَصانَ اللَهُ دَولَتَهُموَاِستُؤصِلَت دُوَلٌ بِالسوءِ تَبغيها
- أَمسَت حَديثاً وَأَمسى كُلُّ مُعتَمِرٍفيها طلولاً يُناجي البومَ عافيها
- إِنَّ السُيوفَ سُيوفَ التُركِ ما بَرِحَتتَحمي حِماها وَتَمضي في أَعاديها
- كانَت لِويلسونَ نوراً يَستَضيءُ بِهافي ظُلمَةِ الحَربِ لَمّا ضَلَّ هاديها
- لَمّا مَضى القَومُ في أَحكامِهِم شَطَطاًأَوحى إِلَيها صَوابَ الحُكمِ موحيها
- لاذوا بِهِ وَأَذاعوا كُلَّ رائِعَةٍمِنَ الأَحاديثِ تَضليلاً وَتَمويها
- سَجِيَّةٌ لِبَني التاميزِ نَعرِفُهاوَخِدعَةٌ لَم تَغِب عَنّا مَراميها
- كَم رَوَّعوا مِصرَ بِالأَنباءِ لَو صَدَقَتلَم يَترُكِ اليَأسُ حُرّاً في مَغانيها
- دانوا لِحُكمِ الرِقاقِ البيضِ إِذ طَلَعَتيُملي عَلَيهِم عُهودَ الصُلحِ مُمليها
- اِستَسلَموا طَوعَ جَبّارينَ ما غَضِبواإِلّا أَطاعَ مِنَ الجِنَّانِ عاصيها
- هَزّوا المَمالِكَ في أَيمانِهِم فَهَوَتعُروشُها الشُمُّ وَاِنهارَت صَياصيها
- لَهُم عَلَينا حُقوقٌ لا نَقومُ بِهااللَهُ يَشكُرُها عَنّا وَيَجزيها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.