قصيدة

مضى الرأي حتى ما لنا متردد

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها د · 13 بيتاً

  1. مَضى الرَأيُ حَتّى ما لَنا مُتَرَدَّدُفَجِدُّوا وَلَمّا يَمضِ لِلجِدِّ مَوعِدُ
  2. هِيَ الحادِثاتُ اِستَوفَضَت تَتَمَرَّدُفَلا تَذَرُنَّ اليَومَ يَتبَعُهُ الغَدُ
  3. أَنَسكُنُ وَالأَهرامُ مُرتَجَّةُ الذُرىوَنَرضى وَأَمرُ النيلِ فَوضى مُبَدَّدُ
  4. رَمى جَدَّهُ قَومٌ تَظَلُّ سِهامُهُمبِأَحشائِهِ مِنها مُصيبٌ وَمُقصِدُ
  5. إِذا ما اِستَقَرَّت في الجَوانِحِ هاجَهابُكاءُ الثَكالى وَالرَنينُ المُرَدَّدُ
  6. أَلا إِنَّهُ الشَعبُ الجَريحُ المُصفَّدُفَمَن يَكُ ذا جِدٍّ فَقَد أَقصَرَ الدَدُ
  7. لَعَمرُكَ ما يَعتامُ ذو الحَزمِ خُطَّةًفَيَعمَدُ إِلّا لِلَّتي هِيَ أَرشَدُ
  8. أَما وَالأُسارى اللاعِبينَ لَقَد بَكَتقُيودُهُمُ اللاتي تُغارُ وَتُحصَدُ
  9. يَرَونَ وُجوهَ الأَمرِ يُمناً وَقَد جَرىبهِ الطَيرُ نَحساً فَهوَ أَشأَمُ أَنكَدُ
  10. إِذا بَشَّرَ الأَقوامَ بِالوَيلِ صائِحٌفَماذا يَقولُ المُنذِرُ المُتَهَدِّدُ
  11. أَبَينا فَما نَرضى مِنَ الأَمرِ ما رَضواوَإِنّا لَنَستَعلي فَنَأبى وَنَحرَدُ
  12. أَنُذعِنُ لِلحُكمَينِ أَمّا الَّذي لَهُمفَجَمٌّ وَأَمّا ما لَنا فَمُصَرَّدُ
  13. عَذيري مِنَ المَحروبِ يُسلِمُ نَفسَهُفَلا عِرضُهُ يَبقى وَلا هُوَ يُحمَدُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.