قصيدة
مضى الرأي حتى ما لنا متردد
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها د · 13 بيتاً
- مَضى الرَأيُ حَتّى ما لَنا مُتَرَدَّدُفَجِدُّوا وَلَمّا يَمضِ لِلجِدِّ مَوعِدُ
- هِيَ الحادِثاتُ اِستَوفَضَت تَتَمَرَّدُفَلا تَذَرُنَّ اليَومَ يَتبَعُهُ الغَدُ
- أَنَسكُنُ وَالأَهرامُ مُرتَجَّةُ الذُرىوَنَرضى وَأَمرُ النيلِ فَوضى مُبَدَّدُ
- رَمى جَدَّهُ قَومٌ تَظَلُّ سِهامُهُمبِأَحشائِهِ مِنها مُصيبٌ وَمُقصِدُ
- إِذا ما اِستَقَرَّت في الجَوانِحِ هاجَهابُكاءُ الثَكالى وَالرَنينُ المُرَدَّدُ
- أَلا إِنَّهُ الشَعبُ الجَريحُ المُصفَّدُفَمَن يَكُ ذا جِدٍّ فَقَد أَقصَرَ الدَدُ
- لَعَمرُكَ ما يَعتامُ ذو الحَزمِ خُطَّةًفَيَعمَدُ إِلّا لِلَّتي هِيَ أَرشَدُ
- أَما وَالأُسارى اللاعِبينَ لَقَد بَكَتقُيودُهُمُ اللاتي تُغارُ وَتُحصَدُ
- يَرَونَ وُجوهَ الأَمرِ يُمناً وَقَد جَرىبهِ الطَيرُ نَحساً فَهوَ أَشأَمُ أَنكَدُ
- إِذا بَشَّرَ الأَقوامَ بِالوَيلِ صائِحٌفَماذا يَقولُ المُنذِرُ المُتَهَدِّدُ
- أَبَينا فَما نَرضى مِنَ الأَمرِ ما رَضواوَإِنّا لَنَستَعلي فَنَأبى وَنَحرَدُ
- أَنُذعِنُ لِلحُكمَينِ أَمّا الَّذي لَهُمفَجَمٌّ وَأَمّا ما لَنا فَمُصَرَّدُ
- عَذيري مِنَ المَحروبِ يُسلِمُ نَفسَهُفَلا عِرضُهُ يَبقى وَلا هُوَ يُحمَدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.