قصيدة
يا بريد الدهر يمشي خفية
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- يا بَريدَ الدَهرِ يَمشي خِفيَةًفي ضَميرِ الغَيبِ ماذا تَحمِلُ
- طابِعُ الخَيرِ وَإِن أَخفَيتَهُظاهِرٌ يَعرِفُهُ مَن يَعقِلُ
- كَشَفَ العُنوانُ عَمّا تَحتَهُمِن أُمورٍ ما أَراها تُجهَلُ
- فارَقَ الدُنيا زَمانٌ ظالِمٌوَتَوَلّاها الزَمانُ الأَعدَلُ
- بَشِّرِالناسَ بِعَهدٍ صالِحٍيَحسُدُ الآخَرَ فيهِ الأَوَّلُ
- ذَلِكَ البَعثُ لِقَومٍ فاتَهُممِن حَياةٍ غَضَّةٍ ما أَمَلّوا
- رَوَّعَ الغَبراءَ قَومٌ أَكلوامِن بَني حَوّاءَ ما لا يُؤكَلُ
- لَيسَ يَعنيهِم إِذا ما مَلَكواأُمَّةٌ تُمحى وَشَعبٌ يُقتَلُ
- وَجَدوا الناسَ ضِعافاً حَولَهُمفَتَمادوا في الأَذى وَاِستَرسَلوا
- وَرَموا مِصرَ بِخَطبٍ فادِحٍما أَصابَ القَومَ حَتّى زُلزِلوا
- عَكَسوا الأَشياءَ حَتّى جُعِلَتتَسفُلُ الهامُ وَتَعلو الأَرجُلُ
- ما يَفي بِالعَهدِ مِنّا ناصِرٌلِبَني عُثمانَ إِلّا يُخذَلُ
- يَهلِكُ الحُرُّ وَيَحيا غَيرُهُوَحَياةُ السوءِ مَوتٌ جَلَلُ
- إِنَّما السؤدُدُ في الدُنيا لِمَنلا يَرى السؤدُدَ دُنيا تُقبِلُ
- وَأَرى العُقبى لِحُرِّ فاضَلٍباذِلٍ لِلنَفسِ فيما يَبذُلُ
- يَرقُبُ الأَبناءَ فيما يَبتَغيوَيَخافُ اللَهُ فيما يَفعَلُ
- أَبصَرَ الهُدَّامَ جَمّاً فَبَنىذَلِكَ المَجدُ الأَشَمُّ الأَطوَلُ
- أَصبَحَ القَومُ حَديثاً وَاِنطَوىمِن رِواياتِ الأَذى ما مَثَّلوا
- ضَجَّتِ الأَرضُ تُحيِّي أُمَماًصَرَعَ الظُلمَ بَنوها البُسَّلُ
- حينَ هَزّوا ما رَسا مِن مُلكِهِمفَهَوى الأَعلى وَطارَ الأَسفَلُ
- اتَّقِ اللَهَ وَعَظِّم حَقَّهُوَتَأَمَّل كَيفَ تَفنى الدُوَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.