قصيدة
وضح السبيل فما لنا نتردد
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها د · 17 بيتاً
- وَضَحُ السَبيلُ فَما لَنا نَتَرَدَّدُأَلِمَوعِدٍ فَمَتى يَكونُ المَوعِدُ
- القَومُ يَمشونَ الضَراءَ حِيالَنامَشيَ المُخاتِلِ غُدوَةً يَتَصَيَّدُ
- أَينَ الحُماةُ أَفي المَضاجِعِ نُوَّمٌأَم هُم هُنالِكَ في المَقابِرِ هُمَّدُ
- يا قَومُ ماذا تورِدونَ بِلادَكُمبِئسَ الجَزاءُ لَها وَبِئسَ المَورِدُ
- بِئسَ الدُعاةُ سَبيلُهُم مُتَجانِفٌوَدَليلُهُم جَمُّ المَعاثِرِ أَنكَدُ
- لَهُمُ المَجاهِلُ يَركَبونَ بِها الهَوىوَلَنا المَحَجَّةُ وَالسَبيلُ الأَقصَدُ
- النيلُ يَعلَمُ وَالمَواقِفُ وُضَّحٌوَالدَهرُ يُخبِرُ وَالمَمالِكُ شُهَّدُ
- هَل لامرِئٍ في الأَرضِ بَعدَ بِلادِهِمَجدٌ يَزينُ بِهِ الحَياةَ وَسُؤدُدُ
- أَعلى الحِمايَةِ يَحرِصونَ وَغَيرُهاأَسمى لِأَحرارِ الرِجالِ وَأَمجَدُ
- خَدَعوا الصِغارَ بِها وَقالوا نِعمَةٌشَرُّ البَلِيَّةِ نِعمَةٌ لا تُحمَدُ
- يَتَعَجَّلونَ الأَمرَ شَرّاً كُلُّهُوَالشَعبُ يَصخَبُ وَالكِنانَةُ تَحردُ
- وَاللَهُ يَنظُرُ في عَظيمِ جَلالِهِأَيُطاعُ أَم يَطغى العُصاةُ فَيُجحَدُ
- يَتَذَمَّرونَ إِذا تَجَرَّدَ شَعبُهُلِلحَقِّ يُطلَبُ وَالأَمانَةِ تُنشَدُ
- اللَهُ أَكبَرُ هَل لَهُ مِن غالِبٍفي العالَمينَ وَهَل على يَدِهِ يَدُ
- ماذا عَسى يَبغي القَوِيُّ بِخَلقِهِوَيُريدُ في مَلَكوتِهِ المُتَمَرِّدُ
- وَيحَ البِلادِ أَما يَقومُ بِنَصرِهاحِزبٌ يُقامُ لَهُم وَوَفدٌ يوفَدُ
- يا مِصرُ لا تَلِدي رِجالاً بَعدَهُموَأَرى الرِجالَ لِغَيرِ ذَلِكَ تولَدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.