قصيدة
صريع هوى أفقت وما أفاقا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 19 بيتاً
- صَريعُ هَوىً أَفَقتَ وَما أَفاقاوَنِمتَ وَباتَ يَستَبكي الرِفاقا
- أَعَن أَمرِ الوُشاةِ قَتَلتَ نَفساًتَساقَطُ حَسرَةً وَدَماً مُراقا
- أَدِر رَأيَيكَ في نَشَواتِ حُبٍّأَدَرتَ بِهِ الأَسى كَأساً دِهاقا
- أَتَصحو مِن خُمارِ الحُبِّ دونيوَأَهذي فيكِ وَجداً وَاِشتِياقا
- وَضَعتَ الكَأسَ حينَ رَفَعتُ كَأسيأَعُبُّ هَوىً كَرِهتُ لَهُ مَذاقا
- تَكَلَّفتُ المُحالَ لَعَلَّ قَلبييُجاذِبُكَ السُلُوَّ فَما أَطاقا
- وَدَعوى الحُبِّ في الأَقوامِ زورٌإِذا لَم يَشرَبوا السُمَّ الذُّعاقا
- فَلا تَرضَ المَوَدَّةَ مِن أُناسٍإِذا كانَت مَوَدَّتُهُم نِفاقا
- بَلَوتُ المُدَّعينَ بَلاءَ صِدقٍفَلا أَدَباً وَجَدتُ وَلا خَلاقا
- دُعاةُ الشَرِّ يَتَّفقونَ فيهِوَلا يَرجونَ في الخَيرِ اِتِّفاقا
- إِذا كانَ الهَوى دَلَفوا سِراعاًوَإِن كانَ الهُدى رَكِبوا الإِباقا
- كَأَنَّ بهِم غَداةَ يُقالُ سيرواإِلى العَلياءِ قَيداً أَو وِثاقا
- أَسارى في قُيودِ الجَهلِ تَأبىلَهُم أَخلاقُهُم مِنها اِنطِلاقا
- لَبئِسَ القَومُ ما مَنَعوا ذِماراًوَلا رَفَعوا لِصالِحَةٍ رُواقا
- أَلَستَ تَرى مَجالَ الجِدِّ فيهِمعَلى سَعَةِ الجَوانِبِ كَيفَ ضاقا
- أَضاعوا الشَعبَ حينَ تَواكَلوهُوَساموهُ التَفَرُّقَ وَالشِقاقا
- وَلَو أَنّي وَلَيتُ الأَمرَ فيهِجَعَلتُ مَكانَهُ السَبعَ الطِباقا
- وَلَكِنّي اِمرُؤٌ لا شَيءَ عِنديسِوى قَلَمٍ يَذوبُ لَهُ اِحتِراقا
- وَما تُغني بَناتُ الشِعرِ شَيئاًإِذا ما الشَرُّ بِالأَقوامِ حاقا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.