قصيدة
كم دون مية من عين أحاذرها
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- كَم دونَ مَيَّةَ مِن عَينٍ أُحاذِرُهامَخوفَةٍ وَلِسانٍ رائِعٍ ذَرِبِ
- أَمّا الخَيالُ فَما يَنفَكُّ يَطرُقُنيبَعدَ الهُجوعِ وَما يَنفَكُّ في طَلَبي
- قُل لِلعَواذِلِ في ماوِيَةَ اِتَّئِبوافَلَستُ في حُبِّها يَوماً بِمُتَّئِبِ
- أَمسى الوَفاءُ لَها في قَومِها خُلُقاًيَنأى بِها عَن مَقالِ الزورِ وَالكَذِبِ
- فَما تَغُرُّ أَخاها إِذ تُحَدِّثُهُوَلا تُقارِفُ يَوماً مَوطِنَ الرِيَبِ
- خالَفتُ في حُبِّها قَومي الأُلى عَلِمَتواحَيرَتي اليَومَ بَينَ التُركِ وَالعَرَبِ
- قالوا هُبِلتَ أَتَبغي بَينَهُم نَسَباًهَيهاتَ ما لَكَ في الأَعرابِ مِن نَسَبِ
- فَقُلتُ وَالشِعرُ تُنميني رَوائِعُهُلَولا الأَعاريبُ قَد عُرّيتُ مِن أَدَبي
- إِذَن لَما اِنبَعَثَت عَنّي مُغَلغَلَةٌمِنَ القَوافي تَهُزُّ الأَرضَ بِاللَجَبِ
- مِنَ المُسَوَّمَةِ اللاتي رَمَيتُ بِهاصَيدَ المُلوكِ فَلَم تُخطِئ وَلَم تَخِبِ
- يا اِبنَ الخَلائِفِ أَبقوا كُلَّ مَنقَبَةٍشَمّاءَ باذِخَةً غابوا وَلَم تَغِبِ
- لَقُمتَ فينا بِأَمرِ اللَهِ مُرتَقِباًتَرُدُّ عَنّا العِدى مِن كُلِّ مُرتَقِبِ
- وَرُبَّ ذي عِلَّةٍ داوَيتَ عِلَّتَهُبِالمَشرَفِيِّ فَلَم تَظلِم وَلَم تَحُبِ
- إِنَّ الخَليفَةَ لَو صَكَّت عَزائِمُهُنَوائِبَ الدَهرِ ذي الحِدثانِ لَم تَنُبِ
- بُشرى الحَجيجِ إِذا سارَ البُخارُ بِهِغَداً فَأَنساهُ سَيرَ الأَينُقِ النُجُبِ
- تَشكو الوَنى وَالوَجى إِن كُلِّفَت خَبَباًوَمَن لِواهِنَةِ الأَعضادِ بِالخَبَبِ
- هَذي الخِلافَةُ طابَت نَفسُها وَغَدَتفَرحى وَلَولاكَ لَم تَفرَح وَلَم تَطِبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.