قصيدة
نفرن أصيلا كسرب المها
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- نَفَرنَ أَصيلاً كَسِربِ المَهايُثِرنَ الهَوى وَيَهِجنَ الجَوى
- أُعارِضُهُنَّ فَيَلوينَنيوَيَمضينَ مُبتَدِراتِ الخُطى
- أُناشِدُهُنَّ ذِمامَ الهَوىوَلَو ذُقنَهُ لَشَفَينَ الصَدى
- تَوَزَّعنَ أَشطارَ هَذا الفُؤادِفَشَطرٌ هُناكَ وَشَطرٌ هُنا
- وَرُحنَ يُضاحِكُهُنَّ النَعيمُوَيَقتُلُني إِثرَهُنَّ البُكى
- حَلَفتُ لَهُنَّ بِأُمِّ الكِتابِلَقَد بَلَغَ الوَجدُ أَقصى الحَشا
- وَناشَدتُهُنَّ ذِمامَ الهِلالِوَما فيهِ مِن رَحمَةٍ أَو هُدى
- فَأَقبَلنَ مِن جَنَباتِ الرِياضِرَياحينَ مُخضَلَّةً بِالنَدى
- فَصافَحنَني فَلَثَمتُ الأَكُفَّفَلَمّا اِنطَلَقنَ لَثَمتُ الثَرى
- ذَهَبنَ يَطُفنَ عَلى المُحسِنينفَحَرَّكنَ كُلَّ يَدٍ لِلنَدى
- وَما كانَ ذَلِكَ مِن هَمِّهِنَّوَلا هُنَّ مِمَّن حُرِمنَ الغِنى
- وَلَكِنَّهُنَّ مَدَدنَ الأَكُفَّلِرَأبِ الثَأى وَلِكَشفِ الأَذى
- رَثَينَ لِجَرحى كساها الحِفاظُسَوابِغَ مِن عَلَقٍ يُمتَرى
- جَزى اللَهُ قَوماً دُعوا لِلنَوالِفَفاضَت أَكُفُّهُمو بِاللُهى
- ذَوائِبُ تَأسو كُلومَ الغُزاةِوَتَشعَبُ مِنها صَديعَ القِوى
- تَدافَعنَ في غَمَراتِ السَماحِتَدافُعَهُم في غِمارِ الوَغى
- جَزى اللَهُ كُلَّ فَتىً ماجِدٍيَصونُ الذِمارَ وَيَحمي الحِمى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.