قصيدة
أفتى العوارف والعواطف حاضرا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 10 أبيات
- أَفتى العَوارِفِ وَالعَواطِفِ حاضِراًوَفَتى العَزائِمِ وَالعَظائِمِ غائِبا
- أَرضَيتَ قَومَكَ وَالهِلالَ وَدَولَةًعَزَّت بِهِمَّتِكَ الكَبيرَةِ جانِبا
- فَكَأَنَّما كُنتَ الخَميسَ عَرَمرَماًوَكَأَنَّما كانت قَناً وَقَواضِبا
- عَظَّمتَ حُرمَتَها وَصُنتَ ذِمامَهاوَقَضَيتَ مِن تِلكَ الحُقوقِ الواجِبا
- وَدَّعتَنا وَمَضيتَ لا مُتَمَهِّلاًتَلقى شَدائِدَ جَمَّةً وَمَصاعِبا
- وَأَقَمتَ مُغتَرِباً وَما اِغتَرَبَ اِمرُؤٌيَنأى فَيَتَّخِذ العَزائِمَ صاحِبا
- تَأسو جِراحَ الباسِلينَ مُسالِماًوَكَأَنَّما تَغشى الجِلادَ مُحارِبا
- وَكَأَنَّما جِئنا نُعَظِّمُ غازِياًمَلَأَ المَسالِكَ وَالدُروبَ كَتائِبا
- هَزَّ المَنيعَ مِنَ الحُصونِ فَهَدَّهُوَمَضى البَلاءُ بِهِ فَبَزَّ الغالبا
- لَيسَ الثَناءُ لِخامِلٍ أَو جاهِلٍيُمسي عَلى جِدِّ الحَوادِثِ لاعِبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.