قصيدة
فزع الدجى لأنينه المتردد
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 67 بيتاً
- فَزَعَ الدُجى لِأَنينِهِ المُتَرَدِّدِوَبَدا الصَباحُ لَهُ بِوَجهٍ أَربَدِ
- مُلقىً عَلى عادي الصَيعدِ مُلَحَّبٌفي الحَربِ يَلتَحِفُ النَجيعَ وَيَرتَدي
- هاجَتهُ يَومَ الرَوعِ حِميَةُ باسِلٍخَوّاضِ أَهوالِ الكَريهَةِ أَنجَدِ
- يَحمي الحَقيقَةَ يَومَ تَلمَعُ في الطُلىبيضُ الظُبى تَحتَ العَجاجِ الأَسوَدِ
- شَقَّ الصُفوفَ إِلى الحُتوفِ مُغامِراًفي الحَربِ يوقِدُها وَلَمّا تَخمَدِ
- لا يرهبُ المَوتَ الوَحِيَّ إِذا دَناوَيَخافُ قَولَ اللائِمينَ أَلا ابعدِ
- مُستَبسِلٌ تَحتَ العَجاجِ كَأَنَّهُصادٍ تُعَلِّلُهُ السُيوفُ بِمَورِدِ
- نُصِبَت لَهُ الجَنّاتُ تَحتَ ظِلالِهافَهَفا إِلَيها كَرَّةَ المُستَشهِدِ
- وَدَنا فَحَيّاهُ النَبِيُّ وَكَبَّرَتشُهَداءُ بَدرٍ حَولَ ذاكَ المَشهَدِ
- نَفَذَت عَلَيهِ الفَيلَقَينِ قَذيفَةٌمالَت بِمَنكِبِهِ وَطارَت بِاليَدِ
- فَهَوى يَهُزُّ العَرشَ رَجعُ أَنينِهِوَيُثيرُ مِن حَرَدِ المَسيحِ وَأَحمَدِ
- عَكَفَت عَلَيهِ الطَيرُ تَحسَبُ أَنَّماطاحَت بِهِ أَيدي الرَدى وَكَأَنْ قَدِ
- باتَت مَناسِرُها تَمُزِّقُ لَحمَهُحَيّاً وَباتَ يَقولُ هَل مِن مُنجِدِ
- أَينَ الفَوارِسُ يَمنَعونَ بَقِيَّتيمالِي جُفيتُ وَكَيفَ لي بِالعُوَّدِ
- أَينَ البَنونَ وَكَيفَ أَمسَت أُمُّهُمماذا أَحَلَّ بِها المُغيرُ المُعتَدي
- هَل صينَ عِرضٌ بِالعَفافِ مُطَهَّرٌصَوني لَهُ أَيّامَ لَم نَتَبَدَّدِ
- وَغَدا البَنونَ مُنعَّمينَ نَواضِراًيَتَجاذَبونَ ظِلالَ عَيشٍ أَرغَدِ
- هَيهاتَ قَد شَغَلَ الفَوارِسَ هَمُّهاوَنَأى بِها طَرَدُ النَعامِ الشُرَّدِ
- يا لَيتَني مَعَهُم أُغيرُ مَغارَهُموَأَذُبُّ عَن وَطَني بِحَدِّ مُهَنَّدي
- أَينَ الأُساةُ فَقَد ظَمِئتُ إِلى الوَغىوَهيَ الشِفاءُ لِغُلَّةِ القَلبِ الصَدي
- أَأَموتُ أَو يَبقى الحُسامُ مُضاجِعيوَالحَربُ عاصِفَةُ الرَدى لَم تَركُدِ
- إِنّي لَأَخشى أَن يُعاجِلَني الرَدىفَأَظَلُّ مَحزونَ الصَدى في مَرقَدي
- باتَت خَيالاتُ الحُروبِ تَشوقُنيشَوقَ الغَوِيِّ إِلى الحِسانِ الخُرَّدِ
- مِن مِخذَمٍ ماضي المَضارِبِ فَيصَلٍوَمُسَوَّمٍ طاوي الجَوانِبِ أَجرَدِ
- وَمُعَضَّلٍ تُسقى الكُماةُ سِمامَهوَكَأَنَّما تُسقى سِمامَ الأَسوَدِ
- يَطفو الرَدى آناً وَيَرسُبُ مَرَّةًمِن هَولِهِ في ذي غَوارِبَ مُزبِدِ
- أَعيا عَلى عِزريلَ خَوضُ غِمارِهِفَاِرتَدَّ يَرقُبُ أَيَّةً يَهوي الرَدي
- أَينَ الأُساةُ تُقيمُني مِن ضَجعَةٍنَفَدَ العَزاءُ وَهَمُّها لَم يَنفَدِ
- لَبّاهُ مِن أَعلى الكِنانَةِ أَروَعٌماضي العَزيمَةِ لَيسَ بِالمُتَرَدِّدِ
- مُتَرادِفُ النَجداتِ مُنصَلِتُ القُوىمُتَطايِحُ النَخَواتِ وَاري الأَزنُدِ
- يَرمي مَهولاتِ الخُطوبِ بِمِثلِهامِن عَزمِهِ حَتّى تَقولَ لَهُ قَدي
- لَبّى الجَريحَ فَفارَقَتهُ كُلومُهُوَمَضى فَكانَت وَقعَةً لَم تُجحَدِ
- فَسَقا الحَيا القَومَ الَّذينَ تَكَفَّلوابِقَضاءِ حَقٍّ لِلهِلالِ مُؤَكَّدِ
- مِن أَريحِيٍّ بِالنَدى مُتَدَفِّقٍأَو أَحوَذِيٍّ لِلسَرى مُتَجَرِّدِ
- يَجتابُ أَجوازَ المَهامهِ ضارِباًفيها بِأَخفافِ المَطايا الوُخَّدِ
- ماضٍ عَلى هَولِ السُرى يَفري الدُجىبِمَضاءِ عَزمٍ كَالشِهابِ المُوقَدِ
- وَإِذا الهَجيرُ تَوَقَّدَت جَمَراتُهُأَوفى فَكافَحَها وَلَم يَتَبَلَّدِ
- قَذَفَت بِهِ المَرمى البَعيدَ صَريمَةٌتَهفو نَوازِعُها بِأَبلَجَ أَمجَدِ
- جَمِّ النِزاعِ إِلى الصِعابِ يَخوضُهاكَلِفٍ بِغاياتِ العُلى وَالسُؤدُدِ
- قَطّاعِ أَقرانِ الأُمورِ مُغامِرٍفيها بِهِمَّةِ ذي بَوادِرَ أَصيَدِ
- لَم يُلهِهِ أَرَبٌ وَلَم يَقعُد بِهِقَولُ المُغَرِّرِ أَلقِ رَحلَكَ وَاِقعُدِ
- لَمّا وَقَفنا لِلوَداعِ عَشِيَّةًخَفَقَت لِمَوقِفِنا قُلوبُ الحُسَّدِ
- جِبريلُ ثالِثُنا وَعَينُ مُحَمَّدٍتَرنو إِلَينا مِن بَقيعِ الغَرقَدِ
- وَدَّعتُهُ وَكَأَنَّنا لِقُنوتِناوَخُشوعِ نَفسَينا بِساحَةِ مَسجِدِ
- سِر ظَلَّلتَكَ مِنَ الإِلَهِ غَمامَةٌوَكّافَةٌ لَكَ بِالمُنى وَالأَسعُدِ
- وَإِذا أَتَيتَ الباسِلينَ فَحَيِّهِمعَنّي تَحِيَّةَ شَيِّقٍ مُتَوَجِّدِ
- وَاِسأَل عَنِ الشُهَداءِ أَينَ قُبورُهُمفَإِذا عَرَفتَ فَطُف بِها وَتَعَبَّدِ
- وَإِخالُها بَينَ الحَطيمِ وَزَمزَمٍضُرِحَت لَهُم أَو في عِراصِ الفَرقَدِ
- لَهفي وَلَهفَ المُؤمِنينَ عَلى دَمٍتُهريقُهُ أَيدي الطُغاةِ الجُحَّدِ
- لَهفَ القُلوبِ العاطِفاتِ أَما لَهُمفي الناسِ مِن ناهٍ وَلا مِن مُرشِدِ
- لَهفَ الجَلامِدِ إِنَّ بَينَ جُنوبِهِممَوتى قُلوبٍ عولِيَت بِالجَلمَدِ
- يا عيدُ هَيَّجتَ الأَسى لِمُعَذَّبٍقَلِقِ الفِراشِ مِنَ الهُمومِ مُسَهَّدِ
- أَقبَلتَ تَزحَفُ بِالفَيالِقِ تَرتَميبَينَ القَواضِبِ وَالقَنا المُتَقَصِّدِ
- وَالمُرعِداتِ تُبيحُ كُلَّ مُمَنَّعٍوَتَطيرُ أَو تَهوي بِكُلِّ مُمَرَّدِ
- القاذِفاتِ المَوتَ أَحمَرَ هائِلاًيَنسابُ بَينَ مُصَوِّبٍ وَمُصَعِّدِ
- تَرمي فَتَجتاحُ الأُلوفَ حَواصِداًوَتَظَلُّ جاثِيَةً كَأَن لَم تَحصُدِ
- يا عيدُ أَيَّ شَجىً بَعَثتَ وَلَوعَةٍلِعُيونِنا وَقُلوبِنا وَالأَكبُدِ
- عادَيتَنا فَحُرِمتَ صَفوَ وِدادِنافَإِذا رَجَعتَ فَصافِنا وَتَوَدَّدِ
- لِلَهِ دَرُّ المُنعِمينَ بِمالِهِمفي اللَهِ لا نَزراً وَلا بِمُصَرَّدِ
- ظَلَّت أَكُفُّهُمُ تَسُحُّ فَديمَةٌمِن فضَّةٍ وَغَمامَةٌ مِن عَسجَدِ
- صاحَ المُؤَيَّدُ أَدرِكوا جَرحى الوَغىفَإِذا بِهِم مِثلُ العِطاشِ الوُرَّدِ
- يَتَنازَعونَ مَدى الفَخارِ وَغايَةًمَن يَحوِها يَعظُم بِها وَيُسَوَّدِ
- وَالمَرءُ ما لَم يَنتَدب لِعَظيمَةٍشَنعاءَ يَكشِفُ هَولَها لَم يُحمَدِ
- إيهٍ بَني مِصرٍ وَتِلكَ إِهابَةٌمِن عائِذٍ بِنوالِكُم مُستَنجِدِ
- كونوا كَأُمِّ المُحسِنينَ سَماحَةًإِنَّ المُوَفَّقَ بِالمُوَفَّقِ يَقتَدي
- رَفَعتَ مَنارَ الجودِ فيكُم عالِياًتَعشو الكِرامُ إِلى سَناهُ فَتَهتَدي
- تِلكَ المُروءَةُ خالِداً مَأثورُهاوَالصُنعُ مُحتَقَرٌ إِذا لَم يَخلُدِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
67 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.