قصيدة
أكل متوج يحمي البلادا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- أَكُلُّ مُتَوَّجٍ يَحمي البِلاداوَيَسلُكُ في سِياسَتِها السَدادا
- يَنامُ الحادِثُ المُعتَسُّ عَنهاوَيَأَبى طَرفُهُ إِلّا سُهادا
- فَما تَشقى رَعَيَّتُهُ بِخَطبٍوَلا تَشكو اِضطراباً أَو فَسادا
- تَدينُ لِتاجِهِ التِّيجانُ طُرّاًوتسأله الرعايةَ والذيادا
- وتفديه النفوسُ على اعتقادٍبِأَنَّ حَياتَهُ تُحيي العِبادا
- أَحَبُّ المالِكينَ إِلى الرَعايامَليكٌ لَيسَ يَألوها اِفتِقادا
- تَغَلغَلَ في مَكانِ الحِسِّ مِنهافَكانَ السَمع فيها وَالفُؤادا
- أَضَرُّ الناسِ ذو تاجٍ تَوَلّىفَما نَفَعَ البِلادَ وَلا أَفادا
- وَكانَ عَلى الرَعِيَّةِ شَرَّ راعٍوَأَشأَمَ مالِكٍ في الدَهرِ سادا
- تَبيتُ لَهُ الأَرائِكُ في عَناءٍتُمارِسُ مِنهُ أَهوالاً شِدادا
- وَيُمسي مُلكُهُ في زِيِّ ثَكلىكَساها فقدُ واحدِها الحِدادا
- كَأَنَّ المُلكُ في عَينَيهِ حُلمٌيَلُذُّ بِهِ فَما يَألو رُقادا
- يُنادي صارِخُ الحَدَثانِ مِنهُفَتىً يَزدادُ وَقراً إِذ يُنادى
- وَتَدعوهُ الرَعِيَّةُ وَهوَ لاهٍفَتَصدَعُ دونَ مَسمَعِهِ الجَمادا
- فَلا هُوَ يُرتَجى يَوماً لِنَفعٍيَعَزُّ بِهِ الرَعِيَّةَ وَالبِلادا
- وَلا هُوَ مالِكٌ كَشَفاً لِضُرٍّإِذا ما كائِدُ الحَدَثانِ كادا
- حَياةٌ توسِعُ الأَحياءَ عاراًوَذِكرٌ يَملَأُ الدُنيا سَوادا
- وَهَل عَزَّ المَليكُ بِغَيرِ عَزمٍيُقيمُ بِهِ مِنَ المُلكِ العِمادا
- وَحَزمٍ تَنثَني عَنهُ العَواديوَيُلقي عِندَهُ الدَهرُ القِيادا
- عَزيزَ النيلِ وَالآمالُ حيرىتُسائِلُكَ الهِدايَةَ وَالرَشادا
- أَضِئ قَصدَ السَبيلِ لَها وَأَلِّفأَوابدَها فَتوشِكُ أَن تُعادى
- وَقُدها قَودَ مَأمونٍ عَلَيهايُصاديها بِأَحسَنِ ما تُصادى
- فَإيهٍ يا عَزيزَ النيلِ إيهٍأَم تَرضى لِمُلكِكَ أَن يُشادا
- وَلِلشَعبِ المُصَفَّدِ أَن تَراهُوَقَد نَزَعَ الأَداهِمَ وَالصِفادا
- أَلَستَ تَرى البِلادَ وَكَيفَ أَودىبِها المَقدورُ أَو كادَت وَكادا
- عَناها ما تُكافِحُ مِن خُطوبٍتَزيدُ عَلى هَوادَتِها عِنادا
- أَلَستَ تَرى بَنيها في شِقاقٍفَما يَرجونَ ما عاشوا اِتِّحادا
- أَتَترُكُهُم يَهُبُّ الشَرُّ فيهِموَنارُ الخَطبِ تَتَّقِدُ اِتِّقادا
- أَتُسلِمُهُم إِلى صَمّاءَ تَثنيفُؤادَ الدَهرِ يَرتَعِدُ اِرتِعادا
- أَتَقذِفُهُم إِلى لَهَواتِ ضارٍمَلِيٍّ أَن يَغولَهُمُ اِزدِرادا
- لَقَد طَلَبَت عَلى يَدِكَ الرَّعاياطَريفَ الخَيرِ وَالشَرَفَ التِلادا
- فَخُذها في قَويمٍ مِن حَياةٍتَكونُ لَها قِواماً أَو عَتادا
- وَحِصناً تَرتَمي نُوَبُ اللَياليهَوالِكَ عَن ذُراهُ أَو تفادى
- أَقِم مِنآدَها وَاِشدُد قُواهاوَجاهِد في سِياسَتِها جِهادا
- وإما رامَ جاهلُها فساداًوزَيغاً عن سبيلك وابتعادا
- فأرجِعه إليك فإنَّ أسمىخِلالِكَ أن تكون لنا معادا
- وعَوِّدنا خلالَ الخير إنّيرأيتُ الخيرَ والشرّ اعتيادا
- وما شُغِفَ المَسودُ بِمِثلِ خُلقٍيَكونُ لَدى المُسَوَّدُ مُستَجادا
- وَلِلأَخلاقِ بِالأُمَمِ اِنتِقالٌتَدانى الحينُ مِنها أَم تَمادى
- فَهَذي في مَجاهِلِها تَرَدّىوَهَذي في مَعالِمِها تَهادى
- تُسايِرُها الأَماني وَالمَنايافَما تَنساقُ في قَومٍ فرادى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.