قصيدة
أما ينهى دعاة السوء عنا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَمّا يَنهى دُعاةَ السوءِ عَنّاطَويلُ هَوادَةٍ وَجَميلُ رِفقِ
- رُوَيداً مَعشَرَ العادينَ إِنّانَطَقنا بِالنَصيحَةِ خَيرَ نُطقِ
- وَنَعلَمُ أَن شَعبَ النيلِ طُرّاًعَلَينا بِالرَجاءِ الحَقِّ يُلقى
- لِمِصرَ قُلوبُنا وَلَها هَواناعَلى الحالَينِ مَحضاً غَيرَ مَذقِ
- لَها ما تَأخُذُ الدُنيا وَتُعطيوَما تُغني حَوادِثُها وَتُبقي
- أَنَحنُ الجاهِلونَ كَما زَعَمتُممَعاذَ اللَهُ مِن جَهلٍ وَحُمقِ
- أَنَحنُ الخائِنونَ كَما اِدَّعَيتُمبِأَيَّةِ شيمَةٍ وَبِأَيِّ خُلقِ
- زَعَمتُم أَنَّنا طُلّابُ مالٍكَذَبتُم إِنَّنا طُلّابُ حَقِّ
- وَما مَلَكَت يَدي في الدَهرِ إِلّايَراعَ أَمانَةٍ وَلِسانَ صِدقِ
- ثَراءُ ذَوي النُهى أَوفى ثَراءًوَرِزقُ الصالِحاتِ أَجَلُّ رِزقِ
- تَوَقَّينا الشَماتَةَ مِن أُناسٍذَوي ضَغنٍ فَما نَفَعَ التَوَقّي
- خُذوها كَالصَواعِقِ أَنذَرتكُمبِرَعدٍ مِن زَواجِرِها وَبَرقِ
- تُدَمِّرُ ما بَنيتُم مِن صُروحٍتَطيرُ لِهَولِها مِن كُلِّ شقِّ
- صُروحُ مُضَلَّلينَ تَعاوَرَتكُمبُناةُ السوءِ خَلقاً بَعدَ خَلقِ
- أَبادَت كُلَّ مَعرِفَةٍ وَفَنٍّوَأَفنَت كُلَّ مَقدِرَةٍ وَحِذقِ
- هَوَت شُرُفاتُها العُليا وَشاهَتوُجوهُ القَومِ من سودٍ وَزُرقِ
- أَسوءُ سَريرَةٍ وَخَبالُ قَلبٍوَلُؤمُ غَريزَةٍ وَفَسادُ عِرقِ
- نَعوذُ بِرَبِّنا مِن كُلِّ سوءٍوَنَبرَأُ مِن مَعَرَّةِ كُلِّ رِقِّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.