قصيدة
يا دولة من بقايا الظلم طاف بها
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 14 بيتاً
- يا دَولَةً مِنَ بَقايا الظُلمِ طافَ بِهاعادي الفناءِ فَأَمسى نَجمُها غَرَبا
- زولي فَما كُنتِ إِلّا غَمرَةً كُشِفَتعَنِ النُفوسِ وَإِلّا مَأتَماً حُجُبا
- زولي إِلى مُغرِقٍ في البُعدِ مُنقَطِعٍلا يَستَطيعُ لَهُ مُستَعتبٌ طلبا
- عِنايَةُ اللَهِ لا تُبقي عَلى دُوَلٍيَلقى الخَلائِقُ مِنها الوَيلَ وَالحَرَبا
- تَرى الشُعوبَ عَبيداً لا ذمامَ لَهاوَتَحسَبُ الحَقَّ في الدُنيا لِمَن غَلَبا
- لا بُدَّ لِلشَعبِ وَالأَحداثُ تَأخُذُهُمِن غَضبَةٍ تُفزِعُ الأَفلاكَ وَالشُهُبا
- ما أَيَّدَ المُلكَ وَاِستَبقى نَضارَتَهُكَالرِفقِ وَالعَدلِ ماداما وَما اِصطَحَبا
- ما أَضيعَ التاجَ يَرمي الشَعبَ صاحِبُهُبِالمُحفظاتِ وَيُؤذيهِ بِما كَسَبا
- يَبني المَعاقِلَ مُغتَرّاً بِمَنعَتِهاوَيَحشُدُ القُذَّفَ الفَوهاءَ وَالقَضبا
- وَيَجلِبُ الصافِناتِ الجُردِ يُطرِبُهُصَهيلُها وَيُعدُّ الجَحفَلَ اللَجِبا
- حَتّى إِذا اِنتَفَضَت بِالشَعبِ سَورَتُهُأَذَلَّهُ ما اِحتَوى مِنها وَما جَلَبا
- أَهْيَ الشُعوبُ تَسوسُ الأَرضَ أَم نَعَمٌيَسوسُها النَحرُ لا يَرجو لَها عَقِبا
- اليَومَ يَنعمُ بِالأَوطانِ مُغتَرِبٌما هَزَّهُ الشَوقُ إِلّا أَنَّ وَاِنتَحَبا
- يُفَرِّقُ النَفسَ في شَتّى مُفَرَّقَةٍمِنَ البِقاعِ وَيَطوي العَيشَ مُرتَقبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.