قصيدة
صبوا المداد وحطموا الأقلاما
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- صُبّوا المِدادَ وَحَطِّموا الأَقلاماوَاطووا الصَحائِفَ وَاِنزَعوا الأَفهاما
- وَخُذوا عَلى الوِجدانِ كُلَّ ثَنِيَّةٍوَاِقضوا الحَياةَ مُزَمّلينَ نِياما
- غُضّوا العُيونَ وَطَأطِئوا هاماتِكُموَاِرضوا مُقامَ المُستَميتِ مُقاما
- وَدَعوا الحَفيظَةَ وَاِغدُروا بِعُهودِهِشَعباً يَرى حِفظَ العُهودِ حَراما
- يا مِصرُ ماذا تَطلُبينَ أَما كَفىأَن تُصبِحي لِلعادِياتِ طَعاما
- موتي فَما مَوتُ العَليلِ بِضائِرٍوَكَفى بِآلامِ الحَياةِ حِماما
- مَن ذا يَرُدُّ عَلَيكِ عَهدَكِ صالِحاًوَيُعيدُ صَوتَكِ عالِياً يَتَرامى
- قُمنا بِنَصرِكِ وَالخِناقُ مُضَيَّقٌوَالنَفسُ مُرهَقَةٌ أَذىً وَعُراما
- أَيّامَ لا صَلَفٌ وَلا جَبرِيَّةٌإِلّا لِأَغلَبَ يَصرَعُ الضِرغاما
- الحَربُ دائِرَةٌ وَجَيشكِ قائِمٌيَنضي السُيوفَ وَيَرفَعُ الأَعلاما
- كَيفَ القَرارُ عَلى الإِساءَةِ وَالأَذىأَم كَيفَ نَكتُمُ في القُلوبِ ضِراما
- هَل أَصلَتَ الصَمصامُ عَمرواً في الوَغىأَم كانَ عَمروٌ يُصلِتُ الصَمصاما
- أَنَخونُ مِصرَ وَما تَحَوَّلَ نيلُهاسُمّاً وَما اِنقَلَبَ الضِياءُ ظَلاما
- نَبغي لَها الشَرَفَ الأَشَمَّ مُؤَيَّداًبِالعِلمِ يوئِسُ صَرحُهُ الهُدّاما
- وَنُعِزُّ رايَتَها وَنَمنَعُ حَوضَهاوَنَزيدُ صادِقَ حُبِّها اِستَحكاما
- أَيَسوسُ رَيبُ الدَهرِ مِنّا أُمَّةًتَبغي حَياةَ المَجدِ أَم أَنعاما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.