قصيدة

من يمنع الليث أن يعتز أو يثبا

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها ا · 34 بيتاً

  1. مَن يَمنَعُ اللَيثَ أَن يَعتَزَّ أَو يَثِباما قيمَةُ السَيفِ إِن جَرَّدتَهُ فَنَبا
  2. مَن يُمسِكُ العَرشَ إِن هَزَّت دَعائِمَهُهوجُ العَظائِمِ وَالأَهوالِ فَاِنقَلَبا
  3. مَن يَحفَظُ التاجَ إِن أَلوى بِهِ قَدَرٌيَرمي بِهِ صُعُداً في الجَوِّ أَو صَبَبا
  4. مَن يَحرُسُ المُلكَ إِن هَمَّت بِحَوزَتِهِسَوالِبُ المَلِكِ الجَبّارِ ما سَلَبا
  5. يا آلَ عُثمانَ مِن تُركٍ وَمِن عَرَبٍوَأَيُّ شَعبٍ يُساوي التُركَ وَالعَرَبا
  6. سوسوا الخِلافَةَ بِالشورى وَلا تَدَعوالِفِتنَةٍ في نَواحي المُلكِ مُضطَرِبا
  7. وَالمُلكُ إِن رَفَعَ الدُستورُ حائِطَهُفَغايَةُ العَجزِ أَلّا يَبلُغَ الشُهُبا
  8. إِنَّ الَّذي كانَ مِن عَدلٍ وَمِن شَطَطٍأَمسى تَوارى وَراءَ الدَهرِ وَاِحتَجَبا
  9. لا تَذكُروا ما مَضى مِن أَمرِكُم وَدَعواما جَرَّ بِالأَمسِ حُكمُ الفَردِ أَو جَلَبا
  10. لا تَكتُموا الحَقَّ وَاِرضوا عَن خَليفَتِكُموَاِقضوا لَهُ مِن حُقوقِ البِرِّ ما وَجَبا
  11. لَولا مَواضيهِ وَالأَهوالُ مُحدِقَةٌبِالمُلكِ أَصبَحَ في أَيدي العِدى سَلَبا
  12. تَأَلَّبوا يَحسَبونَ اللَيثَ قَد وَهَنَتمِنهُ القُوى فَرَأَوها قُوَّةً عَجَبا
  13. لا يَملِكونَ لَها رَدّاً إِذا اِنبَعَثَتوَلا يُطيقونَ إِلّا المَوتَ وَالهَرَبا
  14. صونوا الهِلالَ وَزيدوا مَجدَهُ عَلَماًلا مَجدَ مِن بَعدِهِ إِن ضاعَ أَو ذَهَبا
  15. أَعَزَّهُ الفاتِحُ الغازي وَأَورَثَهُبَأساً يَرُدُّ عَلى أَعقابِها النُوَبا
  16. أَبو الخَلائِفِ ذو النورَينِ مورِثُنامُلكَ الهِلالِ وَهَذا المَجدَ وَالحَسَبا
  17. نَومُ القَواضِبِ في أَغمادِها سَفَهٌوَإِنَّما يُحذَرُ الرِئبالُ إِن وَثَبا
  18. يا تاجَ عُثمانَ إِنَّ اليَومَ مَوعِدُنافَجَدِّدِ العَهدَ وَالقَ الحُبَّ وَالرَغَبا
  19. لَو ضاعَ عَهدُكَ أَو حامَ الرَجاءُ بِناعَلى سِواكَ لَقينا الحَينَ وَالعَطَبا
  20. لَكِن أَلَذُّ عُهودِ القَومِ أَحدَثُهاوَأَصدَقُ الحُبِّ حُبٌّ يَصدَعُ الرِيَبا
  21. طالَ المَدى وَتَمَشَّت بَينَنا تُهَمٌلَولا الهَوى لَم تَدَع قُربى وَلا نَسَبا
  22. اليَومَ نَنسَخُ ما قالَ الوُشاةُ لَناوَنَترُكُ الظَنَّ إِن صِدقاً وَإِن كَذِبا
  23. مَنِ البَواسِلُ هَزَّ الأَرضَ ما صَنَعواوَغادَرَ الفَلَكَ الدَوّارَ مُرتَعِبا
  24. تَأَلَّبوا كَأُسودِ الغابِ وَاِنطَلَقواتَدمى القَواضِبُ في أَيمانِهِم غَضِبا
  25. هَبّوا سِراعاً وَشَبّوها مُؤَجَّجَةًيَزيدُها بِأسُهُم في يَلدَزٍ لَهَبا
  26. هُم أَحكَموا الرَأيَ وَالتَدبيرَ وَاِتَّخَذوالِكُلِّ ما اِعتَزَموا مِن مَطلَبٍ سَبَبا
  27. صانوا الدِماءَ فَلَولا اللَهُ لَاِنبَجَسَتتَعلو اليَفاعَ وَتَروي القاعَ وَالكُثُبا
  28. حَيِّ الغَطارِفَةَ الأَبرارَ مُحتَفِلاًوَرَدِّدِ الحَمدَ مُختاراً وَمُنتَخَبا
  29. وَناجِ واضِحَةَ اللَّبَّاتِ حاسِرَةًعَن مُشرِقاتٍ تَرُدُّ البَدرَ مُنتَقِبا
  30. الناهِضاتِ إِلى الأَبطالِ هاتِفَةًوَالطائِفاتِ عَلى آثارِهِم عُصَبا
  31. مُحَجَّباتٌ دَعاها المَجدُ فَاِبتَدَرَتوَلِلجَلالِ حِجابٌ فَوقَها ضُرِبا
  32. بَناتُ قَومِيَ ما يَغفَلنَ مَفخَرَةًوَلا يَدَعنَ سَبيلَ الحَمدِ مُجتَنِبا
  33. المُنجِباتُ حُماةَ المُلكِ يَندُبُهُملِلنّائِباتِ فَيَلقى النَصرَ مُنتَدِبا
  34. بُشرى المَشارِقِ إِنَّ البَعثَ مُدرِكُهاوَبارَكَ اللَهُ في النُعمى الَّتي وَهَبا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.