قصيدة

أهذا هو العدل الذي فيه أطنبوا

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها ب · 11 بيتاً

  1. أَهَذا هُوَ العَدلُ الَّذي فيهِ أَطنَبواوَراحَ بِهِ مِنهُم فَخورٌ وَمُعجَبُ
  2. أَعَدلاً يَرَونَ القَتلَ لَم يَأتِهِم بِهِكِتابٌ سِوى ما الظُلمُ يوحي وَيَكتُبُ
  3. وَلِلظُلمِ آياتٌ إِذا هِيَ صافَحَتيَدَي قادِرٍ ظَلَّت عَلى العَدلِ تَضرِبُ
  4. وَشَرعٌ لِما سَنَّت يَدُ اللَهِ ناسِخٌفَلا شَرعَ إِلّا باطِلٌ فيهِ يُشجَبُ
  5. أَخَذتُم بِنَفسٍ أَربَعاً وَنَسيتُمُدَماً باتَ يبكيهِ الترابُ المُخَضَّبُ
  6. هُنالِكَ حَيثُ الجُندُ لا تَتَّقي الأَذىوَلا تَرقُبُ العَين الَّتي ثَمَّ تَرقُبُ
  7. وَما نَقَمَت إِلّا الحَنانَ أَثارَهُصَريعٌ تَرَدّى وهو حرَّان مُتعَبُ
  8. فَيا أَسَفاً لِلساكبِ الماءَ فَوقَهُيُمازِجُ جاريهِ دَمٌ مِنهُ يُسكَبُ
  9. أَنَنسى نُفوساً أَزهَقوها تَشَفِّياًوَأُخرى غَدَت في دنشوايَ تُعَذَّبُ
  10. نُفوسٌ تَمَنّى لَو يُساوِرُها الرَدىفَتَمضي عَلى آثارِ تِلكَ وَتَذهَبُ
  11. تَبيتُ تُناجيها وَلِلحزنِ كَالدُجىظَلامٌ يُرَدّي غَيهَباً مِنهُ غَيهَبُ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

11 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.