قصيدة
طالت أناتك في القوم الألى جهلوا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- طالَت أَناتُكَ في القَومِ الأُلى جَهَلواوَزادَ حِلمَكَ ما قالوا وَما فَعَلوا
- أَنَمتَ سَيفَكَ عَن آجالِهِم فَعَتَواوَأَيقَظوا الشَرَّ لا يَعتاقُهُم وَجَلُ
- ما طَيَّرَ البَرقُ عَنهُم حادِثاً جَلَلاًنَخشاهُ إِلّا تَلاهُ حادِثٌ جَلَلُ
- جَرِّدهُ أَشطَبَ ضَحّاكاً عَلى حَنَقٍيَجِدُّ في غَمَراتِ المَوتِ إِن هَزَلوا
- وَإِنَّ سَيفَكَ وَالآمالُ خادِعَةٌلَكالمَنِيَّةِ يُطوى عِندَها الأَمَلُ
- إِن يَسأَلوا غَيرَ ما تَرضى فَقَد جَهِلواأَنَّ اِعتِناقَ المَنايا دونَ ما سَأَلَوا
- أَو يُصبِحوا قَد أَظَلَّتهُم عَمايَتُهُمفَسَوفَ تَنجابُ عَنهُم هَذِهِ الظُلَلُ
- ما لِلفَيالِقِ كَالدَأماءِ لا غَرَقٌيَغشى قَطيعَ العِدى مِنها وَلا بَلَلُ
- وَلَو تَشاءُ إِذَن جاشَت غَوارِبُهابِالمَوتِ لا زَوَرٌ عَنها وَلا حِوَلُ
- حَنَّت إِلى الحَربِ تُذكيها وَتُمطِرُهادَماً يَزيدُ لَظاها حينَ تَشتَعِلُ
- تَموجُ شَوقاً إِلَيها وَهيَ ساكِنَةٌحَتّى تَكادُ لِطولِ الشَوقِ تَقتَتِلُ
- تَرمي العِدى بِعُيونٍ حَشوُها ضَغَنٌتُبدي خَفايا قُلوبٍ مِلؤُها دَخَلُ
- خُذهُم بِحَولٍ تَميدُ الأَرضُ خَشيَتَهُفَالحَولُ يَبلُغُ ما لا تَبلُغُ الحِيَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.