قصيدة
أدنو ويجمح بي الإباء فأعزب
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ب · 16 بيتاً
- أَدنو وَيَجمَحُ بِيَ الإِباءُ فَأَعزُبُوَأَرى الرضى آناً وَآناً أَغضَبُ
- أَتَظُنُّ لي في وُدِّ مِثلِكَ مَطلَباًنَفسي أُريدُ وَمَجدَ قَومي أَطلُبُ
- لَو كانَ هَمّي أَن أُصيبَ مَعيشَةًأُلفيتُ في سَعَةٍ الغِنى أَتَقَلَّبُ
- لا تَخدَعَنَّكَ فِيَّ نَظرَةُ كاذِبٍوانظُر إِلَيَّ بِعَينِ مَن لا يَكذِبُ
- إِنّي اِمرُءٌ جَمُّ الطِماحِ إِلى الَّتيتَرِثُ الفَتى شَرَفَ الحَياةِ وَتُعقِبُ
- غَيري يُخادِعُهُ الرَجاءُ فَيَشتَهيوَتَغُرُّهُ دُنيا اللِئامِ فَيَرغَبُ
- لَم تَرضَ لي غَيرَ المَحامِدِ مَذهَباًنَفسٌ يَجيءُ بِها العَفافُ وَيَذهَبُ
- وَالمَرءُ يَنهَضُ في الفَضائِلِ جَدُّهُما خَفَّ مَحمَلُهُ وَعَفَّ المَكسَبُ
- أَتُعيبُني أَن كُنتُ تِربَ خَصاصَةٍتِربُ الغِنى في مِثلِ شَأنِكَ أَعيَبُ
- صَفُرَت يَدي مِمّا مَلَكتَ وَمِلؤُهامَجدٌ تُصابُ بِهِ المُلوكُ وَتُنكَبُ
- أَتُدِلُّ بِالتاجِ الرَفيعِ فَإِنَّنيبِالمَكرُماتِ مُتَوَّجٌ وَمُعَصَّبُ
- سَتُريكَ عَينُكَ أَيَّ تاجٍ يَنطَويوَأَريكَةٍ تَهوي وَمُلكٍ يُسلَبُ
- غالِب بِبَأسِكَ مَن تُطيقُ فَإِنَّنيأَرمي العُروشَ بِقُوَّةٍ ما تُغلَبُ
- وَاِذهَب بِجُندِكَ في المَمالِكِ غازِياًمُلكي أَعَزُّ حِمىً وَجُندي أَغلَبُ
- إِنّي عَفَفتُ عَنِ المُلوكِ فَلَن أَرىمُتَمَسِّحاً بِسُتورِهِم أَتَقَرَّبُ
- كَذَبَ المُلوكُ فَلَستُ أَعلَمُ عِندَهُممِن نِعمَةٍ تُسدى وَمَجدٍ يوهَبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.