قصيدة
كذب الملوك ومن يحاول عندهم
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- كَذَبَ المُلوكُ وَمَن يُحاوِلُ عِندَهُمشَرَفاً وَيَزعُمُ أَنَّهُم شُرَفاءُ
- رُتبٌ وَأَلقابٌ تَغُرُّ وَما بِهافَخرٌ لِحامِلِها وَلا اِستِعلاءُ
- آناً تُباعُ وَتَارَةً هِيَ خِدعَةًتَمْنَى بِشَرِّ سُعاتِها الأُمَراءُ
- كَم رُتبَةٍ نَعِمَ الغَبِيُّ بِنَيلِهامِن حَيثُ جَلَّلَها أَسىً وَشَقاءُ
- لَو كانَ يَعلَمُ ذُلَّها وَهَوانَهاما طالَ مِنهُ الزَهوُ وَالخُيَلاءُ
- يَلقى الكَرامَةَ حَيثُ كانَ وَفِعلُهُجَمُّ المَساوِئِ وَالمَقالُ هُراءُ
- تِلكَ الجَهالَةُ وَالغُرورُ وَباطِلٌما يَصنَعُ الأَغرارُ وَالجَهلاءُ
- ذَنبُ المُلوكِ رَمى الشُعوبَ بِنَكبَةٍجُلّى تَنوءُ بِحَملِها الغَبراءُ
- لا المَجدُ مَجدٌ بَعدَما عَبَثَت بِهِأَيدي المُلوكِ وَلا السَناءُ سَناءُ
- مالوا عَنِ الشَرَفِ الصَميمِ وَأَحدَثواما شاءَتِ الأَوهامُ وَالأَهواءُ
- رَفَعوا الطَغامَ عَلى الكِرامِ فَأَشكَلَتقِيَمُ الرِجالِ وَرابَتِ الأَشياءُ
- زَعَموا الثَراءَ فَضيلَةً فَقَضوا لَهُساءَ الَّذي زَعَمَ المُلوكُ وَساءوا
- يا رُبَّ مُثرٍ لَو أَطاعَ إِلَهَهُوَأَبى الدَنايا فاتَهُ الإِثراءُ
- بَزَّ الضَعيفَ فَمِن نَسائِلِ طِمرِهِحُيكت عَلَيهِ البِزَّةُ الحَسناءُ
- وَعَلى بَقايا دورِهِ وَطُلولِهِأَمسَت تُقامُ قُصورُهُ الشَمّاءُ
- وَإِذا الرُعاةُ تَنَكَّبَت سُبُلَ الهُدىغَوَتِ الهُداةُ وَطاشَتِ الحُكَماءُ
- وَإِذا الطبيبُ رَمى العَليلَ بِدائِهِفَبِمَن يُؤمَّلُ أن يَزولَ الداءُ
- لَو جاوَرَ الشَرَفُ المُلوكَ لَأَورَقَتصُمُّ الصُخورِ وَضاءَتِ الظلماءُ
- ظُلمٌ يُبَرِّحُ بِالبَريءٍ وَغِلظَةٌيَشقى بِها الضُعَفاءُ وَالفُقَراءُ
- الحَقُّ مُنتَهَكُ المَحارِمِ بَينَهُموَالعَدلُ وَهمٌ وَالوَفاءُ هَباءُ
- رَفَعوا العُروشَ عَلى الدِماءِ وَإِنَّماتَبقى السَفينَةُ ما أَقامَ الماءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.