قصيدة
من يسعد الأوطان غير بنيها
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 16 بيتاً
- مَن يُسعِدُ الأَوطانَ غَيرُ بَنيهاوَيُنيلُها الآمالَ غَيرُ ذَويها
- لَيسَ الكَريمُ بِمَن يَرى أَوطانَهُنَهبَ العَوادي ثُمَّ لا يَحميها
- تَرجو بِنَجدَتِهِ اِنقِضاءَ شَقائِهاوَهوَ الَّذي بِقُعودِهِ يُشقيها
- وَتَوَدُّ جاهِدَةً بِهِ دَفعَ الأَذىعَن نَفسِها وَهوَ الَّذي يُؤذيها
- سُبُلُ المَكارِمِ لِلكِرامِ قَويمَةٌفَعَلامَ يُخطِئُها الَّذي يَبغيها
- ما أَكثَرَ المُتَفاخِرينَ وَإِنَّمافَخرُ الكِرامِ بِما حَبَت أَيديها
- يَحوي الكَريمُ المالَ لا يَبغي بِهِشَيئاً سِوى أُكرومَةٍ يَحويها
- وَالجودُ يُحمَدُ حَيثُ كانَ وَخَيرُهُما نالَ أَوطانَ الفَتى وَبَنيها
- وَلَقَلَّما أَرضى اِمرُؤٌ أَوطانَهُحَتّى تَراهُ بِنَفسِهِ يَفديها
- يا آلَ مِصرَ وَما يُؤَدّي حَقَّهاإِلّا فَتىً يَكفي الَّذي يَعنيها
- أَيَضنُّ مِنكُم بالمعونة موسرٌيلهو ويمرح كلَّ آنٍ فيها
- هي أمُّكُم لا كانَ مِن أَبنائِهامَن لا يُواسيها وَلا يُرضيها
- وَهَبَتكُمُ الخَيرَ الجَزيلَ فَهَل فَتىًمِنكُم بِحُسنِ صَنيعِها يَجزيها
- سَعِدَت لَعَمري بِالصَنائِعِ حِقبَةًوَلَّت عَلى عَجَلٍ فَمَن يَثنيها
- لَو يَسمَعُ المَوتى الهُمودُ مَقالَتيأَسدوا إِلى الأَوطانِ ما يُغنيها
- دارُ الصَنائِعِ خَيرُ دارٍ تُبتَنىفَاللَهُ يَجزي الخَيرَ مَن يَبنيها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.