قصيدة
أراك على المغيب فهل تراني
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- أَراكَ عَلى المَغيبِ فَهَل تَرانيوَهَل يَخفى عَلى أَحَدٍ مَكاني
- دَعا الداعي فَأَسمَعَ حينَ نادىبَني الأَقطارِ مِن قاصٍ وَدانِ
- مَضوا زُمَراً إِلى واديكَ شَتّىفَهَل وَجَدوا بِهِ ريحَ الجِنانِ
- وَظَلّوا عاكِفينَ عَلَيكَ حَتّىكَأَنَّكَ كُنتَ مِن خَيرِ الأَماني
- فَمِن مَلِكٍ أَغَرَّ وَمِن أَميرٍأَعَزَّ وَكاتِبٍ ذَرِبِ البَيانِ
- أَتَوكَ وَعاقَني حِدثانُ دَهرٍيُصَرِّفُ لا كَما أَرضى عِناني
- يَعَزُّ عَلَيكَ أَنّي عَنكَ ناءٍتَرى تِلكَ الوُفودَ وَلا تَراني
- رُوَيدَكَ إنَّ شَخصَكَ مِلءُ عَينيوَذِكرَكَ ما يزالُ عَلى لِساني
- أَيَشغَلُ شاعِرَ الوَطَنِ المُفَدّىسِواكَ وَأَنتَ شُغلُ بَني الزَمانِ
- حَدا أَسرابَهُم بَرحُ اِشتِياقٍإِلَيكَ وَقادَهُم فَرطُ اِفتِتانِ
- سَيَكفيكَ الَّذي تَخشى وَتَرجومِنَ الأدَبِ المُهَذَّبِ ما كَفاني
- فَهَل لَكَ أَيُّها الخَزّانُ عَهدٌبِحِفظٍ لِلصَنيعَةِ أَو صِيانِ
- وَقَبلَكَ ضاعَ شِعري في دِيارٍشَجاني مِن بَنيها ما شَجاني
- تعامى مَعشَرٌ عَنّي وَعَنهُفَيا عَجَبي أَيَخفى النَيِّرانِ
- بِرَبِّكَ هَل يَريدُ ذَووكَ خَيراًبِشَعبٍ عاثِرِ الآمالِ عانِ
- وَهَل تُروى الكنانَةُ وَهيَ ظَمأىفَتَروي عَن صَنائِعِكَ الحِسانِ
- أَحَقّاً أَنتَ داهِيَةٌ جَناهاعَلَينا مِن بَني التاميزِ جانِ
- أَحَقّاً أَنَّهُم صَدَقوا فَجاءوابِأَحسَنِ ما بَنى لِلخيرِ بانِ
- سَتُخبِرُنا اليَقينَ صَروفُ دَهرٍيَكُرُّ بِها قَضاءٌ غَيرُ وانِ
- لَنا إِن رُمتَ شُكراً لا عَلَيناكَفانا مِن بُناتِكَ ما نُعاني
- فَيا صُنعَ الجَبابِرَةِ اِستَعانواعَلَيكَ بِخَيرِ رِدءٍ مُستَعانِ
- قُوى أَيديهُمُ وَقُوى نُهاهُمكِلا الأَمرَينِ عُدَّةُ كُلِّ شانِ
- سَتَبقى يا عَروسَ النيلِ تُبديجَمالَ الفَنِّ آناً بَعدَ آنِ
- تَمُرُّ الحادِثاتُ عَلَيكَ سِلماًتُقَلِّبُ عَينَ ذي الفَزَعِ الجَبانِ
- وَلَيسَ لَها وَإِن جَهِلَت عَلَينابِما لا تَبتَغي مِنها يدانِ
- أَعِر مِصراً كِيانَكَ إِنَّ مِصراًوَقاها اللَهُ واهِيَةُ الكِيانِ
- أَرى الهَرَمَينِ قَد هَرِما وَشاخاوَأَنتَ مِنَ الصِبى في عُنفُوانِ
- فَناجِهِما وَلَو قَدِرا لَخَفّاإِلَيكَ فَأَقبَلا يَتَبارَيانِ
- عَلَيَّ الجِدُّ يُعجِبُ سامِعيهِوَلَيسَ عَلَيَّ وَصفُ المِهرَجانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.